.
.
.
.
الانتخابات الأميركية

السلطات الأميركية تكشف عن مصير حامل علم الكونفدرالية في الكونغرس

نشر في: آخر تحديث:

تواصل السلطات الأميركية حملة الاعتقالات ضد مقتحمي مبنى الكونغرس، وكان من بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم يوم الخميس لدورهم في أعمال الشغب في مبنى الكابيتول الأميركي، رجل شوهد يحمل علم معركة الكونفدرالية، وشخص تم تحديده على أنه ضرب ضابط شرطة بسارية علم، ورجل إطفاء متقاعد تم التعرف عليه على أنه ألقى مطفأة حريق على الضباط، وفقا لما أوردته نيويورك تايمز الأميركية.

وقال مدع عام فيدرالي في تكساس يوم الخميس، إن ضابطا متقاعدا بالقوات الجوية اقتحم قاعة مجلس الشيوخ مرتديا ثيابا عسكرية ويحمل معدات اعتقال كان ينوي "أخذ رهائن".



وقالت وزارة العدل في ذلك الوقت، إن الضابط المتقاعد، لاري ريندل بروك، اعتقل في تكساس يوم الأحد بتهمة الدخول غير القانوني إلى مبنى محظور، وأخرى تتعلق بالدخول العنيف والسلوك غير المنضبط في مبنى الكابيتول.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، أن المدعي العام في تكساس، مساعد المدعي العام الأميركي جاي ويمر، قال يوم الخميس "إنه يقصد أخذ رهائن". إنه يقصد خطفا وربما محاولة، وربما إعدام أعضاء الحكومة الأميركية".

وقالت وزارة العدل إن الصور من حصار الكابيتول تظهر على ما يبدو السيد بروك يرتدي خوذة خضراء وسترة تكتيكية وسترة مموهة وسروالًا يحمل حبالا مضغوطة يستخدمها ضباط إنفاذ القانون "لتقييد و / أو احتجاز الأشخاص".

لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن محامي السيد بروك قوله يوم الخميس، إنه لا يوجد دليل مباشر على اقتحام مبنى الكابيتول أو القيام بأي عمل عنيف بداخله.



وقال المدعي الفيدرالي الأعلى في واشنطن هذا الأسبوع، إنه يتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص المتهمين بجرائم مرتبطة بأحداث الشغب في الكابيتول إلى المئات.

وتلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي أكثر من 126000 دليل فوتوغرافي وفيديو، حيث قام الوكلاء بتنظيف القوائم وشرائط الفيديو الخاصة بالمسافرين جواً من وإلى واشنطن للعثور على المشتبه بهم المحتملين.

وقال اثنان من مسؤولي إنفاذ القانون، إن الرجل الذي تم تصويره وهو يحمل علم معركة الكونفدرالية داخل مبنى الكابيتول الأميركي أثناء أعمال الشغب، اعتقل يوم الخميس في ولاية ديلاوير. وكان الرجل كيفن سيفريد مطلوبًا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي طلب المساعدة من الجمهور للتعرف عليه.

وقالت الوكالة في نشرة لها، إنها كانت تبحث عن مساعدة لتحديد الأفراد "الذين دخلوا بشكل غير قانوني" إلى مبنى الكابيتول، بمن فيهم السيد سيفريد.

ووفقًا لوثائق المحكمة، تم التعرف على السيد سيفريد وابنه هانتر سيفريد بعد اعتقاله من إف بي آي. وتفيد تقارير بأن الرجل تفاخر بوجوده في مبنى الكابيتول مع والده في 6 يناير كما اتهم نجل سيفريد.

كما تم القبض على رجل إطفاء متقاعد من تشيستر، بنسلفانيا، يوم الخميس بعد أن تم التعرف عليه على أنه الرجل الذي شوهد في مقطع فيديو وهو يلقي مطفأة حريق على ضباط الشرطة أثناء أعمال الشغب. الرجل، روبرت سانفورد، متهم الآن بالاعتداء على ضباط إنفاذ القانون المنخرطين في أداء واجباتهم الرسمية.