.
.
.
.
ترمب

اجتماع عقده ترمب ومقترحات التقطها مصور تثير مخاوف بأميركا

الناشط القوي مايك ليندل أكد أن المسؤولين في البيت الأبيض بدوا غير مهتمين بما سيقترحه

نشر في: آخر تحديث:

في خطوة وصفتها وسائل إعلام أميركية بالمقلقة والتي قد تفسر رؤية الرئيس الأميركي الحالي للأحداث، أمضى دونالد ترمب بضع دقائق يوم الجمعة مع الناشط القوي والمدير التنفيذي لشركة MyPillow مايك ليندل، الذي أحضر معه إلى البيت الأبيض بعض الاقتراحات التي التقطتها كاميرات وسائل الإعلام أثناء دخوله، وفقاً لما جاء في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وقال مسؤولو البيت الأبيض، إن الاجتماع، الذي استمر ما بين خمس إلى عشر دقائق بين ليندل وترمب، لم يأتِ بشي جديد، لكن الملاحظات التي أحضرها ليندل معه والتقطها مصور إخباري، أثارت القلق على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن ما دار بينه وبين الرئيس.

وفي الصور التي التقطها جابين بوتسفورد مصور صحيفة "واشنطن بوست"، كان ليندل يحمل ملاحظات في يده بينما كان يقف خارج المدخل المؤدي إلى ردهة الجناح الغربي للبيت الأبيض بعد ظهر أمس الجمعة. وتضمنت الكلمات التي التقطتها الصور إشارة إلى سيدني باول، وهي محامية تتبنى نظريات مؤامرة أراد ترمب في السابق توظيفها في البيت الأبيض.

ومن ضمن الملاحظات أيضاً، اقتراح حول "الاحتجاج بقانون التمرد" الذي يمكن للرئيس بموجبه نشر قوات عسكرية في الشوارع "وفرض الأحكام العرفية إذا لزم الأمر". ويبدو أن ليندل اقترح أيضاً نقل كاش باتيل، رئيس أركان وزارة الدفاع حالياً وأحد الموالين لترمب، إلى وكالة المخابرات المركزية.

وفوجئ المساعدون الصحافيون بالبيت الأبيض بالصور أثناء تداولها على "تويتر"، وقالوا إن ليس لديهم أي فكرة عما حدث في الاجتماع بين ترمب وليندل.

من جهته، قال ليندل إنه جلس خلال الاجتماع في البيت الأبيض بجانب مسؤول في الإدارة، وقيل إنه روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي. وتشير المعلومات إلى أن ترمب أنهى الاجتماع الموجز بتوجيه ليندل إلى الصعود إلى مكتب مستشار البيت الأبيض بات سيبولوني. كما قال ليندل إنه أطلع مكتب سيبولوني على بعض المواد ولكن طُلب منه العودة إلى الطابق السفلي حيث انتظر لفترة طويلة. وأوضح ليندل قائلاً إن المسؤولين بدوا "غير مهتمين" بما سيقوله.

من جانبه، قال مسؤول في الإدارة الأميركية، إنه تم استدعاء أوبراين إلى الاجتماع بعد وصول ليندل. يذكر أن من بين العناصر المدرجة في قائمة ليندل كان استبدال مستشار الأمن القومي أوبراين أيضاً.

وفي سياق آخر، أكد ليندل أن الملاحظات التي كانت بحوزته لا تحتوي على عبارة "الأحكام العرفية"، على الرغم من أن الصورة أظهرت ذلك. وقال إن "وسائل الإعلام الكاذبة" تثير هذه النظريات.

يذكر أن ليندل من المؤيدين لترمب، وشركته بين الشركات الأميركية التي ظلت تؤيد الرئيس بعد أعمال الشغب التي قام بها أنصاره في مجمع الكابيتول في 6 يناير التي خلفت خمسة قتلى وتضمنت هتافات تدعو إلى قتل نائب الرئيس مايك بنس.

وظهر ليندل في قناة Newsmax المحافظة في يوم أعمال الشغب، وزعم أن متظاهري "أنتيفا" تنكروا على أنهم مؤيدون لترمب من أجل إحداث ضرر.