.
.
.
.
أميركا وبايدن

إخلاء المحكمة الأميركية العليا بسبب تهديد بوجود قنبلة

تنصيب جو بايدن يجري وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل أكثر من 25 ألفا من قوات الحرس الوطني

نشر في: آخر تحديث:

تم إخلاء المحكمة العليا الأميركية اليوم الأربعاء بسبب تهديد بوجود قنبلة.

وتقع المحكمة العليا قبالة مبنى الكابيتول حيث سيقسم جو بايدن اليمين الدستورية. وتلقت المحكمة إنذاراً بوجود قنبلة على ما أفادت ناطقة باسمها.

وأوضحت كاثلين أربرغ لوكالة "فرانس برس": "لقد فتشنا المبنى ومحيطه ولم تحصل عملية إخلاء".

والمحكمة العليا مقفلة أمام الزوار منذ بدء انتشار جائحة كوفيد-19 فيما يرتادها الحد الأدنى من موظفيها. حتى أن الجلسات تجرى عبر الهاتف.

يأتي هذا بينما استعدت واشنطن لتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في مراسم يخيم عليها التوتر في ظل إجراءات أمنية مشددة تشمل أكثر من 25 ألفا من قوات الحرس الوطني وإغلاق متنزه ناشيونال مول الذي سيخلو من متابعي الحدث الذي يقام كل أربع سنوات.

ويقول محللون أمنيون إن الإجراءات الاحترازية غير المسبوقة ستحمي مراسم أداء بايدن لليمين الدستورية من هجوم كبير على غرار ما حدث عندما هاجمت حشود مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

ويقول خبراء أمنيون إنه تم رصد مؤشرات محدودة على وجود مؤامرة منظمة لعرقلة التنصيب، لكن تهديد الهجمات الفردية أو ارتكاب متطرفين لأعمال عنف لا يزال يثير القلق خاصة في عواصم الولايات.

وأجرت وزارة الدفاع (البنتاغون) والمسؤولون في مكتب التحقيقات الاتحادي (إف. بي. آي) تحريات بشأن الجنود المشاركين في تأمين المراسم لإحباط أي هجوم من الداخل.

وقال مسؤولون في البنتاغون أمس الثلاثاء إن حوالي 12 من جنود الحرس الوطني استُبعدوا من مهمة تأمين تنصيب بايدن بعد تدقيق شمل تحريات بشأن صلات محتملة باليمين المتطرف ورسائل نصية مقلقة.

واستعد المسؤولون لكل شيء تقريباً هذا العام. وأُغلقت جسور تربط فرجينيا بوسط مدينة واشنطن وأيضا محطات مترو الأنفاق في المنطقة الأمنية التي وصفها بعض السكان بأنها أصبحت مثل المنطقة الخضراء لتي تشبه الحصن بوسط العاصمة العراقية بغداد.

ونُصبت آلاف الأعلام الصغيرة، التي تشمل علم البلاد وأعلام الولايات المختلفة، في متنزه ناشونال مول لتمثل مئات الآلاف من
الأشخاص الذين كانوا يحتشدون هناك في مراسم التنصيب السابقة لمتابعة إجراءاتها على شاشات كبيرة.

وتخيم أجواء قاتمة على الحدث في واشنطن مع إلغاء مظاهر الاحتفال بالتنصيب وغيرها من الاحتفالات بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقال الميجر جنرال وليام ووكر قائد الحرس الوطني في واشنطن العاصمة إن عدد قوات الحرس الوطني في المدينة ثلاثة أمثال العدد المعتاد.

وأضاف في حديث لشبكة "إن. بي. سي": "لن نجازف بأي شيء... الهدف فقط هو التأكد من الانتقال السلمي لسلطة الرئاسة".