.
.
.
.
ترمب

ماكونيل تعرض لضغط جمهوري.. من مصلحة ترمب الرحيل

صوت مجلس النواب في 13 يناير لمساءلة ترمب وعزله بأغلبية 232-197، حيث صوت 10 جمهوريين على المساءلة

نشر في: آخر تحديث:

أفادت تقارير صحافية أن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل تعرض للضغط من بعض الجمهوريين البارزين ومسؤولي البيت الأبيض السابقين لدعم عزل الرئيس السابق دونالد ترمب، وفقًا لشبكة "CNN".

وبحسب ما ورد، فقد قال عضو جمهوري في الكونغرس لشبكة "CNN": "قال لي ميتش إنه يريد رحيل ترمب. من مصلحته السياسية أن يرحل، ومن مصلحة الحزب الجمهوري أن يرحل. لكن السؤال هو: هل نصل إلى هناك؟".

وقال التقرير إن الضغط من أجل المساءلة بدأ في مجلس النواب بعد أحداث الشغب في 6 يناير في مبنى الكابيتول الأميركي، وبدأ التركيز على ماكونيل بعد تصويت مجلس النواب على عزله.

وأعلن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الجمعة، أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ستسلم مقالة مساءلة ترمب يوم الاثنين إلى مجلس الشيوخ. وقال شومر في خطاب أمام القاعة، إنه ستكون هناك محاكمة لعزل ترمب، وإن بيلوسي ستقدم مقالة المساءلة الأسبوع المقبل بعد أن اقترح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل منح ترمب مهلة حتى فبراير للاستعداد لمحاكمته في مجلس الشيوخ. وقال شومر "لقد تحدثت إلى رئيسة مجلس النواب بيلوسي التي أبلغتني أنه سيتم تسليم مقالات المساءلة إلى مجلس الشيوخ يوم الاثنين".

"الرئيس الأكثر فوضى وانقسامًا"

من جهته، قال الزعيم الجمهوري، الثلاثاء، إن ترمب وحلفاءه مسؤولون عن استفزاز وتحريض مثيري الشغب لاقتحام مبنى الكابيتول وارتكاب أعمال تخريب أدت إلى تأجيل عملية التصديق على الكلية الانتخابية. وأوضح شومر أنه سيمضي قدمًا في إجراءات عزل ترمب في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء، كما وصف ترمب بأنه "الرئيس الأكثر فوضى وانقسامًا الذي يمكن تذكره على الإطلاق".

كما أشار إلى ثلاث قضايا يأمل في أن يعالجها مجلس الشيوخ في الأسابيع المقبلة "محاكمة ثانية لعزل دونالد ترمب، وتأكيد حكومة الرئيس بايدن والمسؤولين الرئيسيين الآخرين، وتشريع لتوفير الإغاثة التي تشتد الحاجة إليها".

من جهته، قال ماكونيل الذي لم يستبعد التصويت لإدانة ترمب في تصويت مجلس الشيوخ، إن ترمب كان مسؤولاً بشكل مباشر عن استفزاز مثيري الشغب. وأضاف "في المرة الأخيرة التي انعقد فيها مجلس الشيوخ، كنا قد استعدنا للتو مبنى الكابيتول من المجرمين العنيفين الذين حاولوا منع الكونغرس من أداء واجبه. لقد تم استفزازهم من قبل الرئيس والأشخاص الأقوياء الآخرين، وحاولوا استخدام التخويف والعنف لوقف المصادقة على الانتخابات".

وصوت مجلس النواب في 13 يناير لمساءلة ترمب وعزله بأغلبية 232-197، حيث صوت 10 جمهوريين على المساءلة، بما في ذلك النائب آدم كينزينغر، والنائب عن ولاية وايومنغ ليز تشيني، والنائب عن نيويورك جون كاتكو.