.
.
.
.

لن تفلت من العقاب.. دعوات لبايدن للضغط على أنقرة

نشر في: آخر تحديث:

يواجه تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بوضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأميركية اختبارًا مبكرًا يوم الجمعة في تركيا، الحليف في الناتو، ويعد اجتياز هذا الاختبار أمرا بالغ الأهمية نظرًا لأن الحكم القمعي للرئيس رجب طيب أردوغان يشكل خطرًا ليس فقط على المصالح الأميركية ولا يمكن أن تفلت أنقرة من العقاب، وفقا لتحليل أوردته قناة NBC الأميركية.

إلى ذلك، اعتبرت NBC أن إدارتي ترمب وأوباما تركتا بيئة دولية متساهلة لأردوغان لتفكيك الديمقراطية التركية وتحويل تركيا إلى دولة أكثر قمعية وعدوانية ومعادية للغرب.

وأضافت أن لدى بايدن فرصة فورية لتغيير المسار وإظهار الدعم للقيم الديمقراطية في تركيا، حيث تستأنف محكمة في اسطنبول يوم الجمعة محاكمتها الصورية رفيعة المستوى التي تستهدف الأكاديمي التركي الأميركي البارز هنري باركي ورجل الأعمال الخيرية التركي البارز وشخصية المجتمع المدني عثمان كافالا.

"تهم التجسس ومحاولة الانقلاب"

ويحاكم الرجلان بتهمة التجسس والمساعدة في محاولة الانقلاب عام 2016 في أنقرة وفي حالة إدانتهم، يواجهون أحكامًا بالسجن مدى الحياة.

وشدد التقرير أن المحاكمة خطيرة في ظل الغياب التام للأدلة، ومع لائحة الاتهام التي لا أساس لها وحرمان المتهمين من الإجراءات القانونية الواجبة، فإن الادعاء برمته هو تمثيلية، يقوم بها جهاز قضائي يخضع بشكل متزايد لسيطرة الرئاسة.

وطالب التقرير بايدن بمناقشة القضية مباشرة مع أردوغان وإيصال موقف واضح وهو أن استمرار هذه الملاحقة الجائرة التي تستهدف مواطنًا أميركيًا ستضر بالعلاقات الأميركية التركية.

وبحسب التقرير، لن تعمل تركيا كعضو فعال في التحالف عبر الأطلسي إلا عندما تحترم القيم التي يقوم عليها التحالف. وبالتالي يجب على بايدن أن يوضح لأردوغان أن احترام حكم القانون ووضع حد لمناهضة الولايات المتحدة التي ترعاها الدولة هي شروط مسبقة غير قابلة للتفاوض من أجل علاقة أميركية تركية أفضل.