.
.
.
.

عمره 95.. واشنطن ترحل حارس معسكر اعتقال نازي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة العدل الأميركية، السبت، أن الولايات المتحدة رحلت رجلاً يبلغ من العمر 95 عامًا إلى ألمانيا بعد أن توصل تحقيق فيدرالي إلى أنه عمل حارساً في معسكر اعتقال نازي خلال الحرب العالمية الثانية.

وقالت الوكالات الفيدرالية إن فريدريك كارل بيرغر ، وهو مواطن ألماني، شارك في الاضطهاد الذي رعته النازية في عام 1945 أثناء عمله كحارس في معسكر الاعتقال نوينغامي في شمال ألمانيا.

وقالت وزارة العدل في بيان "نحن ملتزمون بضمان عدم عمل الولايات المتحدة كملاذ آمن لمنتهكي حقوق الإنسان ومجرمي الحرب. لن نتوقف عن ملاحقة أولئك الذين يضطهدون الآخرين. وتمثل هذه القضية مثالاً على التفاني الثابت لكل من وكالة ICE ووزارة العدل للسعي لتحقيق العدالة والمطاردة بلا هوادة لأولئك الذين شاركوا في واحدة من أعظم الفظائع في التاريخ بغض النظر عن المدة التي يستغرقها ذلك".

وتم التحقيق مع بيرغر ومقاضاته من قبل قسم حقوق الإنسان والادعاء الخاص بوزارة العدل، وغيرها من الوكالات الأمنية ومنظمات حقوقية.

وبعد محاكمة استمرت يومين في فبراير 2020، وجد قاضٍ أن بيرغر، الذي عاش في الولايات المتحدة منذ عام 1959، قد تم ترحيله من البلاد بموجب تعديل هولتزمان لعام 1978 لقانون الهجرة والجنسية لأن خدمته كحارس معسكر اعتقال شكلت مساعدة في الاضطهاد النازي. وفي ذلك الوقت، قال بيرغر لصحيفة واشنطن بوست: "لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد مثل هذا. أنت تجبرني على الخروج من منزلي".

وأصدر القاضي الذي يرأس الجلسة رأيًا مفاده أن سجناء معسكر ميبين احتُجزوا خلال شتاء عام 1945 في ظروف "فظيعة" واستُغلوا في أعمال صعبة وعملوا "إلى درجة الإنهاك والموت".

ووجدت المحكمة واقر بيرغر بأنه ساعد في حراسة السجناء لمنعهم من الهروب خلال يوم عملهم من الفجر حتى المساء.

كما وجدت المحكمة أن بيرغر لم يطلب أبدًا الانتقال من خدمة حراسة معسكر الاعتقال وأنه لا يزال يتلقى معاشا تقاعديا من الحكومة الألمانية بناء على عمله في ألمانيا "بما في ذلك خدمته في زمن الحرب". وقالت وزارة العدل إن بيرغر كان المضطهد النازي السبعين الذي تم ترحيله من الولايات المتحدة إلى ألمانيا.