.
.
.
.
نووي إيران

"الجمهوري" يدعو لتحقيق حول منح إيران ضوءاً أخضر لشراء الأسلحة 

أطلقت إدارة ترمب آلية "snapback" في أغسطس، والتي ستعيد جميع عقوبات الأمم المتحدة التي انتهت مدتها بموجب الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

نشر في: آخر تحديث:

عبر الجمهوريون في الكونغرس عن انزعاجهم من عرض الرئيس جو بايدن لاستئناف المحادثات النووية مع إيران، ودعوا إلى فتح تحقيق عاجل بعد إلغاء بايدن عقوبات إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب والتي تمنع وتقيد روسيا والصين من بيع أسلحة لإيران.

ويأتي القلق بعد أن نقل وزير الخارجية أنتوني بلينكن يوم الخميس، أن الإدارة مستعدة لبدء المفاوضات.

ووصف السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، موقف بايدن تجاه إيران بأنه "ليس أقل من كونه متهورًا". وقال روبيو في بيان "لم يمض وقت طويل على هجوم القوات المدعومة من إيران على الأميركيين في العراق، حيث يحاول الرئيس بايدن يائسا الدخول في اتفاق فاشل وتخفيف العقوبات عن النظام الإيراني. يجب على الرئيس أن يوضح أنه يفهم أنه لا يمكن الوثوق بمرشد إيران علي خامنئي لاحترام الاتفاقيات الدولية، وأن الولايات المتحدة لن تكون لعبة في أيدي الإيرانيين خلال السنوات الأربع المقبلة".

وأصدر النائب مايك تيرنر (جمهوري من ولاية تينيسي) البيان التالي بعد ظهر الجمعة: "أشعر بخيبة أمل لأن إدارة بايدن قد تخلت بالفعل عن أرضية حاسمة من خلال الإشارة إلى نيتها إعادة الدخول في الاتفاق النووي الإيراني. إن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) هي اتفاقية معيبة بشكل كبير، ويجب ألا تدخل إدارة بايدن في مفاوضات مع إيران دون تأمين حظر دائم على الطموحات النووية الإيرانية".

وقال السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي "إن بيان الولايات المتحدة الأميركية والدول الثلاث بشأن الصفقة النووية الإيرانية يثير أسئلة كبيرة. دعونا نلقِ نظرة فاحصة، يتعهد فريق بايدن بأنه إذا اتخذت إيران بعض الخطوات المتواضعة لإعادة الدخول في الصفقة، فسنرفع العقوبات الواسعة والقوية التي استغرق فرضها سنوات".

وغردت السيناتورة الجمهورية جوني إرنست قائلة "يجب على الولايات المتحدة أن تظل يقظة ضد إيران والإرهابيين الذين يدعمونهم في جميع أنحاء العالم، والذين يرغبون في إلحاق الضرر بأميركا. الآن ليس الوقت المناسب للتخلي عن حملة الضغط الأقصى ضد إيران أو التفكير في إعادة الدخول في الصفقة النووية الإيرانية الفاشلة".

وكتبت النائبة ديبي ليسكو على تويتر "لقد أثبتت إيران أنها ليست صديقة للولايات المتحدة. الاتفاق النووي الإيراني سياسة مروعة لا تفعل شيئًا لمنع إيران من زيادة ترسانتها النووية وستجعل العالم أقل أمانًا".

وقال النائب جو ويلسون: "هذا أمر شائن وخطير. بايدن منح ضوءا أخضر للتو لفلاديمير بوتين وشي جينبينغ في بيع أسلحة لإيران.. لماذا ا؟".

وأجاب النائب جريج ستيوبي، عضو في لجنتي القضاء والشؤون الخارجية في مجلس النواب: "أوافق جو. لماذا رفع بايدن عقوبات الأمم المتحدة التي تمنع بوتين من بيع أسلحة لإيران؟ يبدو أنه يستدعي إجراء تحقيق".

ويأتي رد الفعل على تحرك إدارة بايدن لإنهاء موقف إدارة ترمب من "العودة السريعة" لعقوبات الأمم المتحدة على طهران.

وأطلقت إدارة ترمب آلية "snapback" في أغسطس، والتي ستعيد جميع عقوبات الأمم المتحدة التي انتهت مدتها بموجب الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

وجاءت هذه الخطوة بعد محاولة فاشلة من قبل الولايات المتحدة لتمديد حظر الأسلحة على إيران الذي كان من المقرر أن ينتهي في أكتوبر كجزء من صفقة 2015 وحظر النظام من شراء وبيع الأسلحة من الحلفاء.