.
.
.
.
أميركا وبايدن

الجمهوريون يضغطون على إدارة بايدن.. لماذا ندير ظهرنا لحلفائنا؟ 

سحبت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في عام 2018، لكن بايدن شن حملة للعودة إليه

نشر في: آخر تحديث:

انتقد القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية السابق ريتشارد غرينيل، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في تعاطيها مع الملف النووي الإيراني على قناة "فوكس نيوز" قائلا: "لقد أظهرت إيران بالفعل أنها تستطيع الضغط على إدارة بايدن للحصول على تنازلات تتعلق ببرنامج أسلحتها النووية".

وسحبت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في عام 2018، لكن بايدن شن حملة للعودة إليه وألغى جهود ترمب لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس يوم الخميس، إن إدارة بايدن "ستقبل دعوة من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لحضور اجتماع مجموعة 5 + 1 وإيران لمناقشة الطريق الدبلوماسي لبرنامج إيران النووي".

وجاء هذا الإعلان بعد أيام من هجوم صاروخي على قاعدة جوية أميركية في شمال العراق تبنته جماعة شيعية عراقية مرتبطة بإيران، ومع ذلك لم تلم إدارة بايدن رسميًا أي جماعة على الهجوم.

وقال غرينيل "لقد رأينا تهديدات الإيرانيين خلال اليومين الماضيين، لقد قالوا إننا إذا لم نتخل عن كل العقوبات فلن يسمحوا للمفتشين بالعودة. لدينا بالفعل نظام تفتيش ضعيف للغاية هناك".

وأشار إلى أن وزراء خارجية أوروبا قالوا إن خطاب التهديد الإيراني ليس علامة جيدة على آفاق السلام، لكن وزير الخارجية أنتوني بلينكن وبايدن اتخذا النهج المعاكس. وتابع "أعتقد أن الدروس التي تعلمها الإيرانيون هي عندما يستخدمون التهديدات ضد الولايات المتحدة، فإن إدارة بايدن ستتراجع ولن ترد عليها".

من جهته، قال النائب الجمهوري مايك تيرنر، إن أجندة السياسة الخارجية "الراديكالية" للرئيس بايدن "قلبت سياستنا في الشرق الأوسط رأساً على عقب" وإعطاء إيران "مخرجا" لتصبح دولة نووية مع العودة إلى الاتفاق النووي الذي صيغ في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، منتقدا تجاهل الحلفاء وإدارة الظهر لهم.

وأضاف تيرنر في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 كان "معيبًا بشكل خطير"، حيث انتهت صلاحية البنود الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ويسمح للبلاد بمواصلة تطوير الصواريخ. وتابع: "من خلال عودة هذه الإدارة إلى هذا الاتفاق، فإنهم يمنحون إيران حقًا القدرة على مواصلة التحول إلى دولة نووية".

وأضاف تيرنر أنه إلى جانب إيران، كانت إدارة بايدن "تتجه نحو" الصين، التي وصفها بأنها "خصم" آخر لأميركا، وهي أكبر نقاط ضعفنا فيما يتعلق بالوظائف وأكبر نقاط ضعفنا بالنسبة لاقتصادنا. وأشار قائلا "هذه الإدارة تدير ظهرها لحلفائنا وتتفاعل مع خصومنا".