.
.
.
.

أميركا للقوات الإريترية: انسحبوا فوراً من تيغراي

جاءت تصريحات وزير خارجية واشنطن غداة نشر منظمة العفو الدولية تقريرا يفيد بأن جنودا إريتريين يقاتلون في تيغراي قتلوا مئات الأشخاص

نشر في: آخر تحديث:

دان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الفظائع التي يجري الحديث عنها في إقليم تيغراي بإثيوبيا، داعياً إلى "انسحاب فوري" للقوات الإريترية وقوات أمهرة، من الإقليم وإعلان كل من أطراف النزاع وقف الأعمال العدائية.

وقال في بيان مساء السبت إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من الفظائع التي نقلت والوضع المتدهور بشكل عام في منطقة تيغراي بإثيوبيا".

كما أضاف "نشعر بقلق عميق إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية أيضاً".

جريمة ضد الإنسانية

وجاءت تصريحات بلينكن غداة نشر منظمة العفو الدولية تقريرا يفيد بأن جنودا إريتريين يقاتلون في تيغراي قتلوا مئات الأشخاص في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي معتبرة أن ذلك يمكن أن يشكل جريمة ضد الإنسانية.

وأضاف بلينكن "نطلب من الشركاء الدوليين خصوصا الاتحاد الإفريقي والشركاء الإقليميين العمل معنا لمعالجة الأزمة في تيغراي بما في ذلك من خلال العمل في الأمم المتحدة والهيئات الأخرى ذات الصلة".

وتم توثيق وجود قوات إريترية في إثيوبيا في النزاع في تيغراي على نطاق واسع لكن البلدين نفيا ذلك. فيما رفضت إريتريا ما ورد في بيان منظمة العفو.

قلق بالغ

وأعرب بلينكن في بداية شباط/فبراير عن قلقه البالغ بشأن تيغراي وحض على وصول المساعدات الإنسانية على الفور.

هذا ويشهد إقليم تيغراي معارك منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد إطلاق عمليات عسكرية ضد "جبهة تحرير شعب تيغراي" الحزب الحاكم السابق في المنطقة الشمالية بعدما اتهمه بمهاجمة معسكرات الجيش الفدرالي.

كما سيطرت القوات الموالية للحكومة على العاصمة الإقليمية ماكيلي في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر لكن الاشتباكات استمرت في المنطقة.

هذا وتتعرض إثيوبيا لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بسبب القتال الدامي في منطقة تيغراي الشمالية، حيث عزل حوالي 6 ملايين شخص إلى حد كبير عن العالم منذ بدء القتال في نوفمبر بين القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها.