.
.
.
.

بايدن والشرق الأوسط: تركيز على ردع عدوان إيران

التنسيق مع الشركاء الإقليميين من أجل  منع طهران من تهديد وحدة أراضي دول المنطقة

نشر في: آخر تحديث:

في ظل التوتر القائم بين الإدارة الأميركية الجديدة وإيران، نشر البيت الأبيض اليوم الخميس على موقعه الرسمي الاستراتيجية المؤقتة للأمن القومي.

وفي التعليمات التي امتدت على 23 صفحة وتطرقت إلى ملف الشرق الأوسط،، أكد البيت الأبيض تصميم الولايات المتحدة على تغيير عدد قواتها، قائلاً إن هذا التغيير يجب أن ينجح في تعطيل الشبكات الإرهابية، وردع العدوان الإيراني، وحماية المصالح الأميركية الحيوية.

هجمات طهران

كما أشارت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في تعليماتها إلى ضرورة استمرار الجهود للحد من الهجمات الإيرانية، مشددة على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين من أجل منع طهران من تهديد وحدة أراضي دول المنطقة، وتعطيل القاعدة والشبكات الإرهابية التابعة لها ومنع عودة داعش، ومعالجة الأزمات الإنسانية.

إلى ذلك، حذرت من أن "الجهات الإقليمية الفاعلة مثل إيران وكوريا الشمالية، بينما تهدد حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها وتتحدى الاستقرار الإقليمي، تسعى إلى اكتساب القدرات والتقنيات لتغيير المعادلات القائمة". مؤكدة التعاون مع الحلفاء لمنع مخاطر الأسلحة النووية،.

أما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، فأوضحت أنها ستتبع "دبلوماسية مبدئية" لمعالجته.

صواريخ عين الأسد

يأتي تعميم تلك الاستراتيجية، بعد يوم على استهداف 10 صواريخ على الأقلّ قاعدة عين الأسد التي تضمّ قوات أميركية في الأنبار بغرب العراق، في هجوم أدى إلى وفاة متعاقد مدني أميركي مع التحالف الدولي وأتى قبل يومين من زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) أعلنت أمس في إيجاز صحافي أنها ربما تضطر "لنشر قوات إضافية في العراق". وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن واشنطن لن تتردد في "الرد على هجوم قاعدة عين الأسد بعد انتهاء التحقيق".

"آرش" إيرانية الصنع

فيما أوضح البيت الأبيض مساء أمس الأربعاء أنه لا يزال يقيم تأثير الهجوم الصاروخي، مشدداً على أنه سيتحرك مجدداً إذا خلص التقييم إلى ضرورة الرد.

بالتزامن، أكدت مصادر أمنية غربية لوكالة فرانس برس، أن الصواريخ التي استهدفت القاعدة من نوع "آرش" إيرانية الصنع، وهي ذات دقّة أعلى من الصواريخ التي تستهدف عادة مواقع غربية في العراق.