شاهد رجلاً يزرع قنابل قرب الكونغرس عشية الاقتحام

يشتبه بأن الرجل زرع قنابل يدوية الصنع قرب مراكز للحزبين الجمهوري والديمقراطي على مقربة من مقر الكونغرس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

في جديد اقتحام مبنى الكابيتول في يناير الفائت، نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" الثلاثاء لقطات جديدة لرجل يشتبه بأنه زرع قنابل يدوية الصنع في واشنطن في الخامس من يناير، عشية اقتحام الكونغرس، وذلك على أمل جمع معلومات تفضي إلى التعرّف عليه.

ويظهر الفيديو، الذي تم نشره، مشاهد للمشتبه به التقطتها كاميرات المراقبة في عدد من أحياء العاصمة الأميركية. وبدا الرجل مرتدياً سروالاً أسود لكن وجهه بقي محجوباً بغطاء للرأس وبكمامة كان يضعها ونظارات شمسية، كما كان يضع قفازات ويحمل حقيبة ظهر بيده.

يشار إلى أنه سبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن نشر صوراً للمشتبه به، بيّنت خصوصاً الحذاء الرياضي الذي كان ينتعله، وعرض مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى توقيفه.

إلى ذلك يشتبه بأن الرجل زرع قنابل يدوية الصنع قرب مراكز للحزبين الجمهوري والديمقراطي على مقربة من مقر الكونغرس. ولم تنفجر القنابل، وربما اقتصر الهدف منها على إبعاد شرطة الكونغرس قبيل الاقتحام.

عبوات حقيقية

من جهته، قال ستيفن دانتوونو، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: "نعتقد أن أحداً في مكان ما يملك معلومات لم يدرك إلى حد الآن أهميتها"، مؤكداً أن هذه القنابل اليدوية الصنع كانت "عبوات حقيقية وكان يمكن أن تنفجر وأن تتسبب بإصابات خطرة ووفيات".

يذكر أن الآلاف من مناصري الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترمب كانوا هاجموا مقر الكونغرس في السادس من يناير، بالتزامن مع جلسة المصادقة على فوز خصمه الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.

وقُتل خمسة أشخاص في الهجوم الذي تتزايد الشكوك في عفويته، وتم توقيف أكثر من 300 شخص على خلفية مشاركتهم في اقتحام الكونغرس.

لقطة تُظهر المشتبه في قيامبه زرع قنابل يدوية الصنع في واشنطن عشية اقتحام الكونغرس
لقطة تُظهر المشتبه في قيامبه زرع قنابل يدوية الصنع في واشنطن عشية اقتحام الكونغرس

تمديد مهمة الحرس الوطني

على صعيد متصل أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أنها ستمدد لشهرين مهمة الحرس الوطني في العاصمة واشنطن.

وقال البنتاغون إن وحدات الحرس الوطني التي أرسلت إلى واشنطن لحمايتها في مهمة كان مفترضاً أن تنتهي في 12 مارس، ستبقى في العاصمة حتى 23 مايو، لكن عدد هذه القوات سيخفض إلى 2300 عسكري أي إلى النصف تقريباً.

يشار إلى أنه منذ الهجوم على الكونغرس أرسل البنتاغون تعزيزات من الحرس الوطني إلى العاصمة الفيدرالية لإسناد الشرطة. وذكر المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أنه "خلال هذه الفترة الإضافية، ستعمل وزارة الدفاع بشكل مشترك مع شرطة الكابيتول للحد تدريجياً من وجود الحرس الوطني".

وكان البنتاغون قد أعلن الأسبوع الماضي أنه تلقى طلباً رسمياً من شرطة الكابيتول لتمديد مهمة الحرس الوطني، لكن من دون أن يوضح ما إذا كانت وراء هذا الطلب تهديدات أمنية محددة أم لا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.