.
.
.
.

بايدن: القمع الدموي للمتظاهرين في بورما مشين للغاية

قتلت قوات الأمن في بورما أكثر من 100 شخص، بينهم 7 أطفال

نشر في: آخر تحديث:

دان الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد القمع الدموي للمتظاهرين في بورما حيث قتلت قوات الأمن في ميانمار أكثر من 100 شخص، بينهم سبعة أطفال على الأقلّ.

وقال للصحافيين في تصريح مقتضب أدلى به في مسقط رأسه بولاية ديلاوير "إنه أمر مشين للغاية".

كما أضاف "ما حدث مروّع وبناءً على التقارير التي تلقيتها فقد قُتل عدد كبير من الأشخاص من دون أيّ داعٍ على الإطلاق".

تشييع جثامين متظاهرين قتلوا برصاص الأمن في بورما - فرانس برس 28 مارس 2021
تشييع جثامين متظاهرين قتلوا برصاص الأمن في بورما - فرانس برس 28 مارس 2021

أكثر دموية

وشهدت بورما السبت يوم القمع الأكثر دموية منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير إذ قتل 107 أشخاص على الأقلّ، بينهم سبعة أطفال، في أعمال عنف ندّدت بها المجموعة الدولية بشدّة.

ونزل الناشطون المطالبون بإعادة الديمقراطية إلى الشوارع السبت بالتزامن مع تنظيم عرض عسكري ضخم سنوي أمام قائد الجيش الذي بات يرئس الآن المجموعة العسكرية الجنرال مين اونغ هلاينغ.

بدوره دان الاتحاد الأوروبي مساء الأحد "التصعيد غير مقبول للعنف" في بورما، واصفاً ما جرى السبت في هذا البلد بـ"يوم الرعب والعار".

عنف أعمى

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان "أكرّر إدانة الاتحاد الأوروبي للعنف الأعمى ضدّ شعب بورما، وأحضّ القادة العسكريين على التخلّي عن هذا المسار الجنوني. هذه المأساة يجب أن تنتهي".

كما أضاف "سنواصل استخدام آليات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك العقوبات، لاستهداف مرتكبي أعمال العنف هذه والمسؤولين عن إعادة مسار الديموقراطية والسلام إلى الخلف" في هذه الدولة الآسيوية.

وتابع بوريل "يجب محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أفعالهم المخزية".

واندلع العنف في كل أنحاء البلاد حيث استخدم الجيش الرصاص الحي في أكثر من 40 منطقة من مناطق البلاد التسع، بما يشمل رانغون أكبر مدن بورما بحسب جمعية مساعدة السجناء السياسيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة