.
.
.
.
ميليشيات إيران

بسبب ظريف.. أكبر لجنة جمهورية بالكونغرس تحذّر "كلوب هاوس"

النائب الجمهوري جو ويلسون: لماذا يسمح كلوب هاوس لوزير خارجية النظام الإرهابي الإيراني وهو شخص خاضع للعقوبات الأميركية، أن يكون لديه حساب ويستضيف حديثًا ينشر فيه الدعاية والأكاذيب لآلاف الأشخاص؟

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت أكبر لجان الكونغرس الجمهورية (RSC) رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس التنفيذي لتطبيق "كلوب هاوس" بسبب مخاوف من أنها قدمت لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف منصة واسعة للتعبير عن "مزاعمه الكاذبة وتقديم منصة لدعايا النظام".

وتحدث ظريف في تطبيق "كلوب هاوس" في 31 مارس للدفاع عن الاتفاقية الجديدة بين إيران والصين مع آلاف الأشخاص، وفقا لقناة "فوكس نيوز" Fox News الأميركية.

وأضاف المشرعون المحافظون أن المحادثة تكشف أيضًا عن أجندة شركات التواصل الكبرى.

وقال النائب الجمهوري جو ويلسون، رئيس لجنة العمل للأمن القومي والشؤون الخارجية في اللجنة، وأحد الموقعين على الرسالة في بيان: "لم يتوقف النظام الإيراني أبدًا عن ترديد الهتاف الموت لأميركا، وهم يقصدون ذلك.. إن هذا النظام قتل أكثر من 500 من أفراد الخدمة الأميركية في العراق من خلال دعمه للميليشيات الإرهابية واستخدام العبوات الناسفة".

وتساءل ويلسون: "لماذا يسمح كلوب هاوس لوزير خارجية النظام الإرهابي الإيراني وهو شخص خاضع للعقوبات الأميركية، أن يكون لديه حساب ويستضيف حديثًا ينشر فيه الدعاية والأكاذيب لآلاف الأشخاص؟ وتابع "يجب تحديث قانون العقوبات الأميركي لإزالة الحماية الخاصة لشركات التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية التي تقدم هذه الخدمات للإرهابيين".

وكتبت اللجنة في رسالتها إلى أن "كلوب هاوس كانت بمثابة منصة لظريف لنشر دعاية النظام لآلاف الأشخاص.. ظريف هو مسؤول كبير في إيران، وهي الدولة الراعية للإرهاب في العالم، وله شعارات من بينها "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل"، وهو مسؤول عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد شعبه. بالإضافة إلى شعوب منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن السيد ظريف، الذي يمتلك حسابًا في كلوب هاوس، مُعاقب أيضًا بموجب الأمر التنفيذي رقم 13876 لكونه جزءًا من شبكة رعاية المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي".

وقامت وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية الرسمية "إرنا" بنشر المحادثة على موقعها الرسمي في الأول من أبريل، في انتهاك لقواعد التطبيق، كجزء من الترويج للنظام الإيراني.

وطالب المشرعون من التطبيق بالإجابة على الأسئلة التالية:

*هل يقدم تطبيق "كلو هاوس" الخدمات لكبار المسؤولين في الدول الراعية للإرهاب والأفراد الخاضعين للعقوبات بموجب قانون الولايات المتحدة؟

*هل استضافة حدث برعاية كبار المسؤولين في دولة راعية للإرهاب ينتهك سياسات أو قواعد أو إرشادات التطبيق؟ إذا لم يكن كذلك، فلماذا؟

*هل تعلم أن وكالة الأنباء الرسمية للحكومة الإيرانية نشرت تسجيلا لمحادثة "كلوب هاوس" في 31 مارس، في انتهاك لقواعد التطبيق؟

*هل ينوي التطبيق معاقبة المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المحادثة بما في ذلك ظريف وخطيب زاده وآخرين لانتهاكهم القواعد؟

*هل يدرك القائمون على التطبيق أن النظام الإيراني، الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم، استخدم المحادثة في "كلوب هاوس" لتعزيز الدعاية والمعلومات المضللة قبل المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي؟

يشار إلى أنه تم توقيع خطاب اللجنة الجمهورية أيضًا من قبل النائب جيم بانكس رئيس اللجنة التي تضم أكثر من 150 عضوًا، والنائب آندي بار.

وقال بار في بيان: "كلوب هاوس هو أحدث مثال على شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون التي تقدم مرارًا وتكرارًا لقادة الإرهاب منصات لنشر دعايتهم وتجنيدها من أجل قضيتهم".

وأضاف أن "الهدف النهائي للجماعات الإرهابية هو تدمير العالم الغربي تمامًا. بينما يقوم وادي السيليكون بتمكين الدعاية الإرهابية مع رقابتها المستمرة للمحافظين وقمع حرية التعبير، هذا أكبر نفاق في القرن الحادي والعشرين."

وأضاف أن "كلوب هاوس لديه سؤال بسيط للإجابة عليه: لماذا تمنح قادة نظام إرهابي معاد منصة؟.. يود الأميركيون أن يعرفوا الإجابة".