.
.
.
.

كورونا مرة أخرى.. إصبع  واشنطن في عين بكين

بلينكن يعتبر أن عدم تعاون الصين مع خبراء منظمة الصحة العالمية تسبب في تفاقم الجائحة

نشر في: آخر تحديث:

كررت الإدارة الأميركية مجدداً اتهاماتها للصين بعدم الشفافية بالتعامل مع جائحة كورونا التي انطلقت من ووهان في ديسمبر 2019.

وعلى خطى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اتهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن بكين بالتسبب في تفاقم الوباء، قائلا: "إن عدم تعاون الصين مع خبراء منظمة الصحة العالمية تسبب في تفاقم جائحة كوفيد - 19، مشددا على ضرورة الوصول إلى أساس منشأ الفيروس المستجد.

وقال في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" مساء أمس الأحد إن الصين لم تسمح بدخول الخبراء الدوليين، كما لم تقدم المعلومات في الوقت المناسب لتحقيق الشفافية المطلوبة، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

خرج عن السيطرة

كما اعتبر أنه نتيجة لهذا التصرف الصيني "خرج الفيروس عن السيطرة بشكل أسرع وتسبب في نتائج أكثر فظاعة".

يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس كان أعلن في 30 مارس الماضي أنه تم حجب بيانات عن محققي المنظمة الذين سافروا إلى الصين لتقصي منشأ الجائحة.

وجاء في تقرير للمنظمة، كُتب بالشراكة مع علماء صينيين ونُشر في بداية الجائحة، أن الفيروس انتقل على الأرجح من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان آخر، وأنه "من غير المحتمل بشكل كبير" أن يكون السبب حدوث تسرب بمختبر أبحاث.

إلا أن تيدروس أوضح أن هذا الأمر أو الاستنتاج يتطلب المزيد من التحقيق.