.
.
.
.

بلينكن: حققنا أهدافنا من التدخل بأفغانستان وحان وقت الانسحاب

قوات حلف شمال الأطلسي ستنسحب في سبتمبر على الأرجح من أفغانستان، على غرار القوات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، أنّ الوقت حان لسحب القوات المنتشرة في أفغانستان، مضيفاً أنّ واشنطن ستعمل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي لتأمين انسحاب "منسق".

وقال بلينكن قبل محادثات مع شركاء في الحلف في بروكسل "حققنا معاً الأهداف التي وضعناها، والآن حان الوقت لإعادة قواتنا إلى الوطن".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، قال بلينكن: "حققنا أهدافنا من التدخل في أفغانستان وحان وقت سحب القوات". وأضاف: "سننسق مع الناتو لانسحاب كامل ومنسق من أفغانستان".

وذكرت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، أن قوات حلف شمال الأطلسي ستنسحب في سبتمبر على الأرجح من أفغانستان، على غرار القوات الأميركية. وقالت كرامب كارنباور "قلنا دائما: ندخل معا (مع الأميركيين) ونخرج معا". وأضافت "أنا مع انسحاب منظم لذلك أفترض أننا سنقرر ذلك اليوم".

ويعقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات الأربعاء بشأن أفغانستان، بعدما أعلنت واشنطن عزمها سحب جميع قواتها من البلاد بحلول 11 سبتمبر.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان إن "المحور الرئيسي للمحادثات هو أفغانستان. والقضايا الأخرى التي ستتم مناقشتها هي التطورات الحالية على الحدود الأوكرانية الروسية والاتفاق النووي مع إيران".

ويفترض أن يقرر الحلف خلال هذا المؤتمر الوزاري بالفيديو ما إذا كانت الشروط قد تمت تلبيتها لإنهاء مهمة "الدعم الحازم" في أفغانستان أو ما إذا كان يجب الإبقاء على هذا الوجود العسكري الذي يتمثل بـ9600 جندي من 36 دولة.

وينص اتفاق توصلت إليه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مع حركة طالبان على مغادرة جميع القوات الأجنبية أفغانستان في الأول من مايو.

وقال مسؤول أميركي، إن الرئيس الأميركي جو بايدن قرر بقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من مايو، لكنها ستغادر هذا البلد "من دون قيد أو شرط" بحلول 11سبتمبر الذكرى العشرين لهجمات 2001 في الولايات المتحدة والتي أدت إلى التدخل الغربي في البلاد.

ويعتبر تاريخ الانسحاب المتوقع لبايدن هو أربعة أشهر بعد الموعد النهائي في الأول من مايو، الذي تفاوضت فيه إدارة دونالد ترمب مع حركة طالبان العام الماضي.