.
.
.
.

الخارجية الأميركية: الرد الروسي تصعيد مؤسف

واشنطن: نحتفظ بالحق في الرد على أي انتقام روسي

نشر في: آخر تحديث:

بعد رد روسيا بمبدأ المعاملة بالمثل على طرد 10 مسؤولين بسفارتها في أميركا وفرض واشنطن عقوبات على كيانات وشخصيات روسية، اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن طلب روسيا من عشرة دبلوماسيين أميركيين مغادرة البلاد، بسبب مزاعم قيامهم بأنشطة خبيثة خطوة "تصعيدية ومؤسفة".

وأضاف المتحدث "ليس من مصلحتنا الدخول في دائرة تصعيدية، لكننا نحتفظ بالحق في الرد على أي انتقام روسي ضد الولايات المتحدة".

وكانت روسيا هددت في وقت سابق الجمعة بخفض التمثيل الدبلوماسي الأميركي إلى 300 إذا لم تغير واشنطن سلوكها.

كما حظرت عددا من أعضاء إدارة بايدن، ومنعت دخول مديري "إف بي آي" وجهاز الاستخبارات الوطنية.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف طلب بلاده من 10 دبلوماسيين أميركيين مغادرة روسيا.

خيارات مؤلمة

وقال في تصريح للصحافيين "موسكو نصحت السفير الأميركي جون سوليفان بالعودة إلى واشنطن لإجراء مشاورات جدية"، مضيفاً سننهي كل أنشطة المنظمات غير الحكومية الممولة من واشنطن في روسيا".

كما تابع "نبحث خيارات مؤلمة ضد الأعمال الأميركية في روسيا، سندرس مقترح جو بايدن بعقد قمة ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أعلن سابقا أن مساعدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ السفير الأميركي في روسيا اليوم برد فعل موسكو على حزمة جديدة من العقوبات الأميركية.

واشنطن تفرض عقوبات

يذكر أن الولايات المتحدة فرضت الخميس مجموعة واسعة من العقوبات ضد موسكو لمعاقبتها على تدخلها المزعوم في الانتخابات الأميركية لعام 2020 والتسلل الإلكتروني والقيام بممارسات استفزازية ضد أوكرانيا وغيرها من الأنشطة "الخبيثة".

واستهدفت العقوبات شركات روسية، كما شملت طرد دبلوماسيين روس وفرض قيود على سوق الدين السيادي الروسي.

في المقابل، ردت موسكو بغضب أمس، فاستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الأميركي لإبلاغه بأن "سلسلة من التدابير الانتقامية ستأتي قريبا". كما قالت متحدثة باسم الوزارة إن القمة المحتملة بين رئيسي البلدين قد لا تنعقد.