.
.
.
.

أميركا: محادثات فيينا إيجابية لكن الطريق لا يزال طويلاً

نيد برايس: الطريق أمامنا أطول على الأرجح مما قطعناه في هذه المرحلة

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن المحادثات بين إيران والقوى العالمية في فيينا بهدف إنقاذ الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 كانت إيجابية، لكن الطريق لا يزال طويلاً.

وقال برايس إن المبعوث الأميركي، روب مالي، يستكشف نهجاً ملموساً بشأن خطوات ينبغي لإيران والولايات المتحدة اتخاذها للعودة للامتثال لاتفاق 2015.

كما أضاف في إفادة صحافية اعتيادية أن "الطريق أمامنا أطول على الأرجح مما قطعناه في هذه المرحلة".

"لا خطوات أحادية"

إلى ذلك أكد أن الولايات المتحدة لن تقدم خطوات أحادية لكي تعود إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي، مشدداً على أنه على إيران الامتثال للشروط.

ومن المقرر أن تُستأنف الاجتماعات الأسبوع المقبل بعد أن تعود الوفود لعواصمها للتشاور.

وتجتمع إيران والقوى العالمية في فيينا منذ أوائل أبريل للعمل على الخطوات التي يتعين اتخاذها لإعادة طهران وواشنطن إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، وتطرقت المحادثات إلى العقوبات الأميركية وانتهاكات إيران للاتفاق خاصة فيما يتعلق بالحد المسموح به لتخصيب اليورانيوم.

"مطالب غير منطقية"

من جهته قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي في وقت سابق الثلاثاء إن محادثات فيينا تتقدم برغم الصعوبات، لكنه حذر من أن طهران ستوقف المفاوضات إذا واجهت "مطالب غير منطقية" أو إضاعة للوقت.

إلى ذلك أعلنت الحكومة الإيرانية الثلاثاء أن طهران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 60% بهدف إظهار قدرتها الفنية بعد "هجوم تخريبي" استهدف منشأة نطنز النووية، لكنها أضافت أن هذه الخطوة يمكن التراجع عنها سريعاً إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات. وتتهم إيران إسرائيل بالمسؤولية عن عملية "التخريب" تلك.