.
.
.
.

أميركا تكشف التهديد الأكبر على قواتها في الشرق الأوسط

القيادة تبحث أنظمة لمواجهة الطائرات بدون طيار إلا أن صغر حجمها يصعّب المهمة

نشر في: آخر تحديث:

كشف رئيس القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، الثلاثاء، أن انتشار الطائرات الجوية الصغيرة بدون طيار والتي عادة ما تكون متاحة تجارياً حيث يمكن تجهيزها لتكون مسلحة، هو التهديد الأكثر استمراراً وخطورة على القوات الأميركية في الشرق الأوسط منذ عقود.

وأضاف أن هذه الطائرات بدون طيار هي طائرات صغيرة ومتوسطة الحجم، تنتشر عبر منطقة العمليات، وتمثل تهديدا معقدا للقوات الأميركية وشركائها والحلفاء، مشيراً أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الثلاثاء، إلى أن هذه المرة الأولى منذ الحرب الكورية التي تعمل فيها أميركا دون تفوق جوي كامل.

كما أكد أن هناك الكثير من العمل الرائع الذي يتم إنجازه، دون تحديد النتيجة النهائية.

مجال مثير للقلق

من جهته، أفاد قائد القيادة الأميركية في إفريقيا الجنرال في الجيش ستيفن تاونسند، بأنه واجه ذخائر تم إطلاقها بطائرات بدون طيار لأول مرة خلال معركة الموصل ضد تنظيم داعش عندما كان قائدا لقوة المهام المشتركة.

وأوضح أن فعالية النظام وانتشاره يعتبر مجالا مثيرا للقلق.



وقال إنه في حين أن أفريكوم لم تشهد توظيفا كبيرا للطائرات بدون طيار المسلحة في إفريقيا، فإن القيادة تعمل مع وزارة الدفاع للمضي قدما والاستعداد لهذه الهجمات.

"أولوية قصوى"

الجدير ذكره أن جهد مكافحة الطائرات بدون طيار يعتبر أولوية قصوى للقيادة المركزية الأميركية، حيث توجد أنظمة دفاع جوي ودفاع صاروخي حالية يمكنها تتبع التهديدات الواردة.

كما تبحث القيادة عن عدة أنظمة لمواجهة أنظمة الطائرات بدون طيار، إلا أن صغر حجمها يجعل هذه المهمة صعبة.

وبحسب التقارير، فإن الجيش الأميركي يحتاج إلى تطوير نظام متكامل يأخذ مكونات ما هو متاح، ونظاما آخر يمكن أن يوفر تحذيراً مبكراً ويرصد من أين أتت الطائرة والارتفاع، ويكون قادرا على الرد.