التغير المناخي

قمة المناخ.. بايدن يدعو دول العالم للعمل معاً للتحول للطاقة النظيفة

أميركا أعلنت شراكة مع #كندا والنرويج وقطر والسعودية بمنتدى يهدف لتطوير "استراتيجيات طويلة المدى للوصول إلى التخلص التام من الانبعاثات الضارة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الجمعة، دول العالم للعمل معا للتحول للطاقة النظيفة في اليوم الثاني والأخير من قمة مناقشة التغير المناخي يستضيفها وتسعى لحشد الجهود العالمية لتقليل ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال في القمة التي عقدت عبر الإنترنت "الدول التي تعمل معا للاستثمار في أنشطة اقتصادية أكثر صداقة للبيئة ستجني الثمار لمواطنيها". وأضاف "الولايات المتحدة ملتزمة، ونحن ملتزمون بأن نقوم بتلك الاستثمارات ونجعلها تدفع اقتصادنا للنمو هنا في الداخل بينما نربطها بالأسواق حول العالم".

ودعا بايدن إلى الاجتماع مع عشرات من زعماء الدول لإعلان عودة الولايات المتحدة إلى طاولة قيادة ملف المناخ بعد أن انسحب سلفه الرئيس دونالد ترمب من اتفاقية باريس الرامية للحد من الانبعاثات
الضارة التي تتسبب في الاحتباس الحراري.

المشاركون بقمة المناخ
المشاركون بقمة المناخ

وأمس الخميس، أعلن الرئيس الأميركي المنتمي للحزب الديمقراطي والذي أعاد الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس هدفا أميركيا جديدا هو خفض الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 50 و52 في المئة بحلول 2030 مقارنة بمستويات عام 2005. ورفعت اليابان وكندا أيضا هدفيهما.

وقال رجل الأعمال الثري بيل غيتس والمنخرط في العمل الخيري، إنه يعمل مع شركاء على برنامج سيجمع الأموال من الحكومات والمهتمين بالعمل الخيري والشركات لضخ استثمارات رأسمالية لخفض تكلفة التكنولوجيا النظيفة.

وأضاف غيتس "يمكن أن نؤسس قطاعات وشركات جديدة تدعم المجتمعات حول العالم بتقديم فرص جيدة للعمل في التحول للاقتصاد النظيف".

وقال بايدن اليوم الجمعة، إنه سعيد بدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتعاون في جهود التخلص من ثاني أكسيد الكربون لمكافحة تغير المناخ ويتطلع للعمل مع روسيا ودول أخرى على التكنولوجيا التي تمكن من ذلك.

وقالت جنيفر جرانوم وزيرة الطاقة الأميركية اليوم الجمعة أمام القمة، إن التكنولوجيا النظيفة هي "وثبة جيلنا العملاقة" وإن وزارتها ستعلن أهدافا جديدة من أجل تحقيق "قفزات في تكنولوجيا الجيل القادم" مثل احتجاز الكربون وتحزين الطاقة والوقود الصناعي.

وأعلنت الوزيرة شراكة مع كندا والنرويج وقطر والسعودية في منتدى يهدف إلى تطوير "استراتيجيات طويلة المدى للوصول إلى التخلص التام من الانبعاثات الضارة".

وسعى البيت الأبيض إلى طمأنة الدول الأخرى بشأن قدرته على الوفاء بهذا الهدف حتى إذا جاءت إلى الحكم إدارة أخرى لأن الصناعة تتجه إلى الطاقة النظيفة والسيارات الكهربية والمزيد من الطاقة المتجددة على أي حال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة