.
.
.
.

مع بدء انسحابها.. ضربة أميركية "دقيقة" في أفغانستان

مسؤول أميركي لـCNN: الضربات الأميركية كانت من طائرات مقاتلة متمركزة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" العاملة في شمال بحر العرب

نشر في: آخر تحديث:

شنت الولايات المتحدة "ضربة دقيقة" في أفغانستان، السبت، دمرت "صواريخ إضافية" كانت تستهدف مطار قندهار، وفقاً لتغريدة من المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان، سوني ليغيت.

وكان ليغيت قد غرد في وقت سابق السبت بأن مطار قندهار الذي تتمركز فيه بعض القوات الأميركية "تلقى نيراناً غير مباشرة بعد ظهر اليوم"، لكنه أضاف أنه "لم يكن هناك إصابات للأفراد أو أضرار بالمعدات".

يذكر أن الناطق باسم حركة طالبان كان أعلن في وقت سابق السبت أنه "يحق للحركة استهداف مواقع تابعة للقوات الأجنبية لأن الهدنة انتهت اليوم دون أن يفي الطرف الأميركي بالتزامه وهو الانسحاب الكامل مع حلول 1 مايو".

شمال بحر العرب

من جانبه أوضح مسؤول أميركي لشبكة CNN، أن الضربات الأميركية كانت من طائرات مقاتلة متمركزة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" العاملة في شمال بحر العرب، وكانت موجهة ضد نقاط إطلاق الصواريخ المشتبه بها في الحادث الذي استهدف مطار قندهار.

يشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت رسمياً السبت سحب آخر جنودها من أفغانستان.

قوة حماية كبيرة

وجمعت وزارة الدفاع الأميركية قوة حماية كبيرة لإرسال رسالة قوية إلى طالبان مفادها أنها مستعدة للرد إذا هاجموا القوات الأميركية في طريقهم للخروج، وفق CNN. ويتجه نحو 650 من القوات البرية الأخرى، معظمهم من قوة التأمين، إلى أفغانستان في الأيام المقبلة كقوة تغطية لحماية القوات أثناء انسحابها، خاصة من المناطق النائية.

كما ترسل الولايات المتحدة أيضاً مدفعية وأنظمة صاروخية إضافية للجيش لحماية القوة. وستبقى حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" في شمال بحر العرب لشن غارات جوية ضد طالبان إذا لزم الأمر. ونشرت القوات الجوية أيضاً عدة قاذفات من طراز B-52 في منطقة الخليج.

تحذير لطالبان

إلى ذلك حذّر قائد القوات الأميركية وحلف الناتو في أفغانستان، سكوت ميللر، حركة طالبان من مهاجمة القوات الأميركية لأنها تواصل التحرك نحو الانسحاب الكامل للبلاد بحلول 11 سبتمبر.

وقال ميللر في بيان بالفيديو في وقت سابق هذا الأسبوع: "كما ذكرت سابقاً، ستكون العودة إلى العنف أمراً لا معنى له ومأساوي، لكن لا نخطئ، لدينا الوسائل العسكرية للرد بقوة على أي نوع من الهجمات ضد التحالف والوسائل العسكرية لدعم قوات الأمن الأفغانية"، مشدداً: "سيكون من الخطأ التحرك في هذا الاتجاه".