.
.
.
.

الجمهوريون يجددون تحذير الشركات الأميركية من الاستثمار بإيران

البيان: من خلال وكلائها، تتحمل إيران مسؤولية مقتل المئات من الجنود الأميركيين وتواصل تهديد مواطني حلفائنا بالشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:

حذر أكثر من 14 عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الشركات الأميركية من العودة الى الاستثمارات في إيران بعد العودة المحتملة للاتفاق النووي تحت إدارة الرئيس جو بايدن، وطالبوا الشركات بالابتعاد عن الاستثمار في إيران حتى ولو تم رفع العقوبات.

وقاد البيان السيناتور الجمهوري توم كوتون الذي انتقد الصفقة النووية ووصفها بالسيئة والتي لا تعالج المشاكل الحقيقية لنظام طهران، وجاء في البيان: "نكتب إليكم لتنبيه الشركات الأعضاء لديكم بالمخاطر التي قد تواجهها إذا رفعت الولايات المتحدة مؤقتًا العقوبات المفروضة على النظام الإيراني الخارج عن القانون والسعي إلى إعادة دخول السوق الإيرانية أو إقامة علاقات تجارية مع الأفراد والكيانات والقطاعات الخاضعة للعقوبات.

وأضاف "يظل النظام الإيراني الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب. ومن خلال قواتها الإرهابية ووكلائها، تتحمل إيران مسؤولية مقتل المئات من الجنود الأميركيين وتواصل تهديد أرواح الأميركيين ومواطني حلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط".

وتابع "النظام الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات الأخيرة على الحركة الجوية والبحرية المدنية الدولية في المنطقة. ويتحمل النظام الإيراني ووكلاؤه المسؤولية عن المؤامرات الإرهابية عبر القارات الخمس وأكثر من 35 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والهند والدنمارك وفرنسا وألمانيا وتركيا".

وأضاف: "وبالنظر إلى سجل إيران الحافل بالعنف والسلوك الخبيث، يمكنكم أن تفهموا رغبة حكومة الولايات المتحدة القوية في ضمان أن يكف هذا النظام المتشدد عن دعمه للإرهاب وألا يحقق أبدًا قدرة على إنتاج أسلحة نووية".

وختم قائلا: "قد ترى الشركات أن الرفع المحتمل للعقوبات الأميركية على إيران يمثل فرصة مربحة - لكن لا ينبغي ذلك. لقد انضممت أنا و13 من زملائي الآخرين في الرسالة نحذر فيها مجتمع الأعمال الدولي من استئناف العمل مع إيران إذا تم رفع العقوبات الأميركية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة