.
.
.
.
طالبان

ماكنزي: نواصل الانسحاب من أفغانستان وطالبان لم تهاجم قواتنا المنسحبة

قال إنه سيقدم خطة في أوائل يونيو إلى وزير الدفاع لويد أوستن لكيفية تنفيذ الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية "عبر الجو" بعد مغادرة جميع القوات الأميركية البالغ عددها 2500 جندي

نشر في: آخر تحديث:

قال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، الخميس، إن خطط الانسحاب من أفغانستان تجري على قدم وساق.

ماكنزي، أعلى جنرال أميركي في الشرق الأوسط والذي يشرف على انسحاب القوات الأميركية في أفغانستان، قال إنه سيقدم خطة في أوائل يونيو إلى وزير الدفاع لويد أوستن لكيفية تنفيذ الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية "عبر الجو" بعد مغادرة جميع القوات الأميركية البالغ عددها 2500 جندي.

وتحدث قائد القيادة المركزية الأميركية مع مجموعة صغيرة من المراسلين الذين يسافرون معه إلى الشرق الأوسط حول كيفية قيام القيادة المركزية الأميركية قريبًا بدمج إسرائيل في منطقة مسؤوليتها، بحسب ما نقلت "إي بي سي نيوز" abc news.

كما تحدث ماكنزي عن سحب 2500 جندي متبقين في أفغانستان ومعداتهم، وهي عملية قالت القيادة المركزية الأميركية إنها اكتملت بنسبة تتراوح بين 13 و20%، وهي إحصائية غير واضحة تهدف إلى عدم إرسال تفاصيل دقيقة لطالبان حول مستويات القوات الأميركية المنسحبة.

من القوات الأميركية بأفغانستان "أرشيفية"
من القوات الأميركية بأفغانستان "أرشيفية"

وبمجرد مغادرة جميع القوات الأميركية لأفغانستان، تخطط القيادة المركزية الأميركية للحفاظ على قدرة مكافحة الإرهاب "عبر الأجواء" ضد داعش والقاعدة، بالإضافة إلى التواجد المستمر للطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية عن تلك الجماعات.

واعترف ماكنزي أنه في حين أن القدرة عبر الأجواء ستكون "مهمة صعبة للغاية فهي ليست مهمة مستحيلة"، وقال إنه يتوقع بداية انتقال سلس بمجرد مغادرة جميع القوات الأميركية.

ومن المحتمل أن يعني هذا أن الولايات المتحدة ستبدأ في البداية عمليات في الأجواء من القواعد العسكرية الحالية في دول الخليج مما قد يعني وجودًا أقل نظرًا للمسافات الطويلة التي ينطوي عليها الأمر.

وفي غضون ذلك، بدأت وزارة الخارجية في التواصل مع الدول المجاورة لتسهيل مثل هذه العمليات. وقال ماكنزي: "من الواضح أن الجغرافيا مهمة جدًا لهذه الأنواع من الأشياء".

وحاليا يتم إما إخراج جميع المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان بواسطة الطائرات العسكرية أو تسليمها للجيش الأفغاني أو - في بعض الحالات - يتم تدميرها. وأدت عملية النقل الجوي العسكرية الكبيرة بتنسيق من قيادة النقل الأميركية إلى سحب معظم المعدات حتى الآن، خاصة المعدات الأكثر حساسية. وقال ماكنزي في الوقت الحالي تواصل طالبان تركيز هجماتها على قوات الأمن الأفغانية و"لم ينقلبوا علينا بعد على الأقل حتى الآن".

ووفقًا لماكينزي، ستبذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لدعم الجيش الأفغاني من مسافة بعيدة، ولكن "حان الوقت لكي يقف الجيش الأفغاني ويظهر أنه قادر على القتال بمفرده". وأضاف "أعتقد أن لديهم فرصة قتالية ليكونوا ناجحين".