.
.
.
.

قد يكونون بخطر.. خطط أميركية لإجلاء أفغان عملوا مع واشنطن

الجنرال مارك مايلي: هناك خطط يجري العمل عليها بسرعة كبيرة جداً ليس للمترجمين الفوريين فقط بل لآخرين كثر تعاونوا مع الولايات المتحدة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك مايلي الأربعاء أن وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين تخططان لإجلاء الأفغان الذين عملوا مع حكومة واشنطن في أفغانستان.

وقال مايلي لعدد من الصحافيين على متن طائرته إنه من الواضح أن عدداً "مهماً" من الأفغان الذين عملوا لصالح الجيش الأميركي كمترجمين أو في أدوار أخرى قد يكونون في خطر بسبب عملهم، وفق NBC News.

"بسرعة كبيرة جداً"

كما تابع في تصريحاته التي نشرت الخميس: "هناك خطط يجري العمل عليها بسرعة كبيرة جداً ليس للمترجمين الفوريين فقط بل لآخرين كثر تعاونوا مع الولايات المتحدة"، موضحاً أن البنتاغون لم يتلق بعد أمراً من السلطة التنفيذية بإجلائهم.

إلى ذلك شدد: "ندرك أنه من المهم جداً أن نبقى أوفياء لهم وأن نقوم بما هو ضروري لضمان حمايتهم وإن تطلب الأمر إخراجهم من البلاد في حال رغبوا بذلك".

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الخطط المحتملة لعمليات الإجلاء هذه.

قوات أميركية في أفغانستان أرشيفية)
قوات أميركية في أفغانستان أرشيفية)

"عاجلاً وليس آجلاً"

من جهته صرح النائب الجمهوري مايك والتز، وهو من المدافعين عن هذا الإجلاء، لـNBC: "بينما أرحب بهذه التعليقات، نحتاج إلى رؤية الإجراءات عاجلاً وليس آجلاً. نحتاج أن نظهر للعالم أننا نكافئ أولئك الذين يساعدوننا ضد العدو بدلاً من تركهم وراءنا".

في المقابل رد متحدث باسم مجلس الأمن القومي قائلاً: "يمكنني أن أخبرك أنه ليس لدينا أي خطط لعمليات الإجلاء في هذا الوقت. حالياً تعالج وزارة الخارجية طلبات التأشيرات في كابول، وتركز على ضمان عمل النظام بسرعة وبما يتفق مع متطلبات الأمن الأخرى في الولايات المتحدة".

ومن غير الواضح كيف ستتأثر هذه العملية بالجدول الزمني الحالي لانسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان.

قوات أميركية في أفغانستان (أرشيفية)
قوات أميركية في أفغانستان (أرشيفية)

منتصف يوليو؟

يذكر أن مسؤولين عسكريين كانوا أفادوا صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق هذا الأسبوع بأن الانسحاب الأميركي من أفغانستان قد يكتمل في منتصف يوليو، أي قبل أشهر من الموعد النهائي المقرر في 11 سبتمبر.

ومع ذلك، رفض مسؤولو البنتاغون تأكيد الجدول الزمني السريع. وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون جون كيربي للصحافيين إن "اتجاه الرئيس جو بايدن كان واضحاً، وهو استكمال الانسحاب بحلول أوائل سبتمبر". وتابع: "نحن نتحرك بوتيرة سريعة. ليس لدي أي شيء أكثر لأضيفه فيما يتعلق بالجدول الزمني".