.
.
.
.

البنتاغون: إيران تواصل دعم ميليشيات تزعزع أمن المنطقة

لويد: جزء من ميزانية الدفاع يهدف للتصدي للصواريخ الباليستية لدول مثل إيران

نشر في: آخر تحديث:

جددت واشنطن اليوم الخميس، انتقادها لدعم السلطات الإيرانية ميليشيات مسلحة في المنطقة. وقال وزير الدفاع الأميركي لويد اوستن، إن إيران تواصل دعم الجماعات المسلحة التي تعمل بالوكالة، والتي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط في محاولة لتهديد جيرانها الإقليميين.

كما أكد أنها مستمرة في تطوير برامجها النووية والصاروخية الباليستية.

وفي معرض استعراض ميزانية الدفاع الأميركية، أشار إلى أن جزءا من هذه الميزانية يهدف للتصدي للصواريخ الباليستية لدول مثل إيران.

ملاحقة القاعدة

أما في ما يتعلق بملف أفغانستان، فأوضح أن انسحاب القوات الأميركية يسير كما هو مخطط، مشددا على أن الوزارة واثقة من أنها ستملك التفويض اللازم لملاحقة تنظيم القاعدة بعد الانسحاب.

كما أكد عزم واشنطن الحفاظ على علاقة جيدة ومثمرة مع الأفغان، والاستمرار في توفير التمويل اللازم للجيش الأفغاني، ودعم الحكومة أيضًا.

بدوره، شدد رئيس هيئة الأركان، مارك ميلي على "مواصلة الانسحاب الاستراتيجي والآمن والمدروس من أفغانستان مع ضمان استمرار الدعم لقوات الأمن".

عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان
عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

يذكر أن مسؤولين في البنتاغون، أفادوا في وقت سابق اليوم، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة الدفاع تدرس توجيه ضربات جوية لمنع سقوط المدن الأفغانية الكبرى، بينها كابل وقندهار في أيدي حركة طالبان.

كما تبحث طلب الإذن بتنفيذ غارات جوية لدعم القوات الأفغانية في حال كانت كابول أو مدينة رئيسية أخرى معرضة لخطر السقوط مما قد يُدخل مرونة في خطة الرئيس بايدن لإنهاء الوجود العسكري للولايات المتحدة، حسب مسؤولين كبار صرحوا لنيويورك تايمز.