.
.
.
.
ميليشيات إيران

تحذيرات أميركية لبايدن من التهاون مع إيران وفنزويلا

السيناتور روبيو: لا ينبغي أن يسمح بايدن لمحاولته اليائسة لإنقاذ الاتفاق النووي بمنعه من مواجهة إيران بقوة

نشر في: آخر تحديث:

هاجم نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، تقاعس إدارة جو بايدن في الرد على نظام طهران الذي يحاول إرسال الأسلحة إلى نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا.

 السيناتور الجمهوري ماركو روبيو
السيناتور الجمهوري ماركو روبيو

وقال روبيو عبر تغريدة له على "تويتر": "أكبر سفينة عسكرية وأحدث مدمرة صاروخية إيرانيتين على بعد أيام من تسليم الصواريخ والقوارب الهجومية إلى نظام مادورو في فنزويلا وإجراء مناورات قبالة سواحلنا".

وتابع: "لا ينبغي أن يسمح بايدن لمحاولته اليائسة لإنقاذ الاتفاق النووي بمنعه من مواجهة إيران بقوة".

إحدى السفينتين الإيرانيتين المتوجهتين إلى فنزويلا

من جهته، وجّه السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي انتقادات حادة لإدارة بايدن على خلفية رفع بعض العقوبات عن أفراد وكيانات إيرانيين قبل التوصل إلى اتفاق حول النووي، وسط قلق جديد من وصول سفن إيرانية حربية الى فنزويلا.

وقال في تغريدة على "تويتر": "‏يرسل النظام الإيراني سفناً حربية إلى النصف الغربي من الكرة الأرضية، بينما يتفاوض مبعوثو بايدن مع المسؤولين لمنح إيران المليارات جراء تخفيف العقوبات".

 السيناتور بيل هاغرتي
السيناتور بيل هاغرتي

وحذر هاغرتي من استرضاء نظام طهران قائلاً "إن استرضاء بايدن للملالي يشجع النظام ويجعل أميركا وحلفاءنا أقل أماناً".

وكانت إدارة بايدن قد حثت حكومتي فنزويلا وكوبا على عدم استقبال سفينتين تابعتين للبحرية الإيرانية يعتقد أنهما تحملان أسلحة معدّة لنقلها إلى كاراكاس، وفقاً لمصادر أميركية.

وسيكون نقل الأسلحة من السفن الإيرانية إلى فنزويلا أو كوبا خطوة استفزازية في تحدٍّ مباشر لتحذيرات الولايات المتحدة.

ويشعر مسؤولو الأمن القومي الأميركي بالقلق من احتمال نقل أسلحة من طهران إلى كاراكاس. ولدى مجتمع الاستخبارات أدلة على أن إحدى السفن، وهي "مكران"، تحمل قوارب هجوم سريعة من المحتمل أن تكون معدة للبيع لفنزويلا.