الانتخابات الأميركية

لم يعلن ترشحه للرئاسة.. ترمب يعود لمسار الحملات الانتخابية

ترمب : "جو بايدن يُدمّر أمّتنا أمام عيوننا مباشرة. من يدري ما الذي سيحدث في عام 2024، لن يكون لدينا حتّى بلد!"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أطلق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، رسميّاً السبت حملة انتخابات منتصف الولاية، وذلك خلال تجمّع في أوهايو أحيا أجواء مهرجاناته الخطابيّة الحماسيّة، وسط تركيزه على الاقتراع الرئاسي للعام 2024.

فقد عاد ترمب إلى مسار الحملات الانتخابية في أوهايو مساء السبت، ليلقي بثقله خلف مرشح الكونغرس الجمهوري ماكس ميلر في محاولة للإطاحة بالنائب الجمهوري أنطوني غونزاليس. ولم يعلن الرئيس السابق رغبته في الترشح لعام 2024 في كلمته أمام حشد من مؤيديه.

وترمب المعروف بتنظيم تجمّعات في الهواء الطلق وبخطاباته ذات النبرة العالية، عاد إلى المنبر في أوّل تجمّع كبير يُشارك فيه منذ مغادرته البيت الأبيض قبل خمسة أشهر.

وقال ترمب في مستهلّ خطابه إنّ هذا "أوّل تجمّع لانتخابات 2022"، مضيفاً "سنستعيد مجلس النوّاب، سنستعيد مجلس الشيوخ".

وتطرّق الرئيس السابق إلى كلّ مواضيعه المفضّلة، وصوّر أميركا على أنّها بلد يسير "نحو الهلاك" في عهد خليفته جو بايدن، مكرّراً مزاعمه عن "سرقة" الديمقراطيّين انتخابات العام 2020.

وتابع "فزنا في الانتخابات مرّتين، وقد نضطرّ إلى الفوز بها مرّة ثالثة"، وهو ما أثار هتافات الآلاف من مؤيّديه الذين تجمّعوا في ويلنغتون قرب مدينة كليفلاند الصناعية.

وقال ترمب إنّ "جو بايدن يُدمّر أمّتنا أمام عيوننا مباشرة. من يدري ما الذي سيحدث في عام 2024، لن يكون لدينا حتّى بلد!".

ولم يقرّ قطب العقارات البالغ من العمر 75 عاما صراحةً بفوز خليفته. بل على العكس من ذلك، يواصل الحديث عن حصول تزوير انتخابي، رغم رفض القضاء عشرات الشكاوى التي تقدّم بها.

وفي أول حدث كبير له في حملته الانتخابية منذ تركه منصبه عقد ترمب مسيرة صاخبة في ويلينغتون ، جنوب غربي كليفلاند في ولاية أوهايو حيث أدان غونزاليس ووصفه بأنه "خداع" و"وصمة عار".

وكان غونزاليس واحدًا من عشرة أعضاء جمهوريين في مجلس النواب صوتوا لعزل ترمب بشأن دوره المزعوم في هجوم 6 يناير على مبنى الكابيتول الأميركي.

وقال ترمب لمؤيديه: "إنه جمهوري بالاسم فقط ولا يحظى بالاحترام في العاصمة - وصوت لصالح العزل غير القانوني وغير الدستوري."وأكد ترمب للجمهور أنه لا يدعم ميلر، مساعده السابق في البيت الأبيض لمجرد إزعاج غونزاليس".

وهاجم ترمب أعضاء آخرين في الحزب الجمهوري يعتقد أنهم خانوا الحزب، بما في ذلك النائبة ليز تشيني والسيناتور ميت رومني وكلاهما صوت لعزله.

وأعلن ميللر حملته الانتخابية للكونغرس بعد أن صوت غونزاليس لعزل الرئيس السابق.
وقال ميللر في إشارة إلى شخص غير ولاءاته: "أحتاج إلى كل مساعدتكم لإخراج غونزاليس من منصبه".

ولم يعلن الرئيس السابق عن أي خطط رسمية للترشح للرئاسة في عام 2024 ، لكنه أيد العديد من مرشحي الحزب الجمهوري الذين تحالفوا معه وأيدوا توجهاته داخل الحزب الجمهوري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.