.
.
.
.

واشنطن: محادثات فيينا حددت خيارات طهران الواجب التزامها

ديلورينتس: ملتزمون بضمان عدم امتلاك إيران أبداً لسلاح نووي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء أن الجولات الأخيرة من المحادثات الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي في فيينا "ساعدت على بلورة الخيارات التي ينبغي أن تتخذها" طهران وواشنطن من أجل العودة للالتزام ببنود الاتفاق.

وأوضح جيفري ديلورينتس نائب مبعوث الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن بلاده ملتزمة بضمان عدم امتلاك إيران أبداً لسلاح نووي.

كما أضاف أن "واشنطن تعتقد أن الدبلوماسية بالإضافة إلى التنسيق مع حلفائنا وشركائنا في المنطقة، هي أفضل سبيل لتحقيق هذا الهدف".

بلينكن: خلافات كثيرة عالقة في فيينا

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قد أكد مجدداً أن مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني أحرزت تقدما في العديد من الخلافات والمسائل العالقة مع إيران، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن عددا غير قليل من الخلافات لم يحل.

وقال في مقابلة مع قناة "RAI TG1" الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء: "لقد أجرينا حتى الآن ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر عبر شركائنا الأوروبيين، وذلّلنا الكثير من الاختلافات الموجودة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى الاتفاقية النووية، لكننا لم نحلها كلها".

كما أضاف أن "خلافات كبيرة لا تزال قائمة ولا ندري ما إذا كنا سنتجاوزها"، معتبرا أن الأمر عائد بالدرجة الأولى والأخيرة إلى القرارات الأساسية التي ستتخذ في طهران من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي.

من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)
من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

"القرار بيد خامنئي"

وتابع مؤكدا أنه في حال كانت السلطات الإيرانية مستعدة لتنفيذ كل ما يلزم من أجل العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي وبنوده، (الذي عمل وردع البرنامج النووي الخطير لإيران)، فواشنطن جاهزة أيضا تماما لذلك.

وختم موضحا أنه في ما يتعلق بمسألة المفاوضات النووية، القرار بات الآن في ملعب إيران لمعرفة مدى جديتها في الالتزام.

يذكر أن الدول المتبقية في هذا الاتفاق الذي أبرم العام 2015، عقدت منذ مطلع أبريل 6 جولات برعاية الاتحاد الأوروبي، من أجل إعادة إحياء الاتفاق، إلا أنها لم تتوصل حتى الآن إلى توافق تام حول مجمل الملفات.

وكانت الجولة الأخيرة انتهت الأسبوع الماضي، على أن تنطلق الجولة السابعة قريبا، إلا أن موعدها لم يحدد رسميا بعد على الرغم من أن مصادر دبلوماسية كانت رجحت انطلاقها مطلع الشهر المقبل (يوليو 2021).