.
.
.
.
أميركا وبايدن

بعد 3 أسئلة عن انسحاب أميركا.. بايدن يرفض الرد حول أفغانستان

الرئيس الأميركي: الأفغان يجب أن يكونوا قادرين على حماية كابول من طالبان بأنفسهم بالقوة الجوية التي يمتلكونها والتي نساعدهم في الحفاظ عليها

نشر في: آخر تحديث:

قاطع الرئيس الأميركي جو بايدن الصحافيين، أمس الجمعة، بعد ثلاثة أسئلة متتالية حول الانسحاب الأميركي من أفغانستان، قائلاً إنه لن يجيب عن أي أسئلة حول أفغانستان، وسط تحذيرات المخابرات الأميركية من أن الحكومة الأفغانية قد تنهار في وقت مبكر من العام المقبل في ظل هجوم مستمر من قبل طالبان.

وبعد 20 عاماً على التواجد الأميركي في أفغانستان، أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، خروجه من قاعدة باغرام، مركز حربه للإطاحة بطالبان، والبحث عن منفذي هجمات 11 سبتمبر 2011.

خروج الجيش الأميركي من قاعدة ة باغرام
خروج الجيش الأميركي من قاعدة ة باغرام

وقال بايدن للصحافيين في مؤتمر صحافي الجمعة، إن القوات الأميركية لن تختفي من أفغانستان بالكامل في الأيام القليلة المقبلة، لكنه شدد على أنه يريد "ضمان وجود مساحة تشغيلية" كافية لاستكمال الانسحاب بحلول سبتمبر المقبل.

وأضاف أن الولايات المتحدة "عملت على بناء قدرة جوية عن بعد" لمساعدة الحكومة الأفغانية إذا كانت هناك حاجة إلى دعم جوي لإبقاء كابول بعيدة عن أيدي طالبان، لكنه شدد على أن "الأفغان يجب أن يكونوا هناك، وأن يكونوا قادرين على القيام بذلك بأنفسهم بالقوة الجوية التي يمتلكونها والتي نساعدهم في الحفاظ عليها".

قوات أفغانية تحرس قاعدة باغرام
قوات أفغانية تحرس قاعدة باغرام

وبعدها قال بايدن: "لن أجيب عن أي أسئلة أخرى حول أفغانستان"، وأضاف: "انظُر، إنه الرابع من يوليو (اليوم الوطني في الولايات المتحدة).. هذه عطلة نهاية أسبوع، سأحتفل بها. هناك أشياء عظيمة تحدث"، وعدد بعضا من "إنجازاته".

يأتي هذا بينما حذّر جنرال أميركي رفيع في أفغانستان يوم الثلاثاء الماضي من أن البلاد معرضة لخطر الانزلاق إلى حرب أهلية فوضوية، مستنداً في تقييماته إلى "الخسارة السريعة" لمراكز المقاطعات لصالح مقاتلي طالبان الذين يستغلون الانسحاب الأميركي.

وكان بايدن قد تعهّد الشهر الماضي بشراكة "مستدامة" مع أفغانستان، لكنه لم يُظهر أي تحفظات عامة بشأن استمرار انسحاب القوات الأميركية من هناك.