.
.
.
.

مبعوث واشنطن: ندين استخدام طهران الخطف لإسكات المعارضة

نشر في: آخر تحديث:

عبر المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، الأربعاء، عن قلق بلاده من محاولة اختطاف مواطنة أميركية من جانب طهران، قائلاً "ندين محاولة إيران المستمرة لاستهداف الصحفيين".

وأضاف "ندين استخدام طهران الخطف لإسكات صوت المعارضة".

كما أكد أن واشنطن لا تزال متسعدة للانخراط في الدبلوماسية من أجل العودة المتبادلة للاتفاق النووي: لكنهاا لن تتردد في الدفاع عن مواطنيها والحديث عن انتهاكات إيران لحقوق الإنسان.

وكان القضاء الأميركي أعلن الثلاثاء، أنه وجّه إلى أربعة "عملاء للاستخبارات الإيرانية" تهمة التآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتحدة وتنشط في مجال "فضح انتهاكات حقوق الإنسان" في الجمهورية الإيرانية.

ولم يكشف القضاء الأميركي عن اسم هذه الصحافية، لكن مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك، بدت في تغريدة على تويتر وكأنها تؤكد أن مؤامرة الخطف كانت تستهدفها.

خطف بالقوة

كما قالت وزارة العدل الأميركية في بيان، إن المتّهمين الأربعة وجميعهم رجال سعوا منذ "يونيو 2020" إلى خطف "كاتبة وصحافية فضحت انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الحكومة الإيرانية".

ونقل البيان عن المدّعية العامة أودري ستروس قولها، إن المتّهمين الأربعة خطّطوا "لاقتياد ضحيتهم بالقوة إلى إيران، حيث كان مصيرها سيكون، في أحسن الأحوال، مجهولاً".

ووفقاً للقرار الاتّهامي، فقد لجأ المتهمون إلى الاستعانة "بخدمات محقّقين خاصّين لرصد وتصوير" ضحيتهم وأقاربها "في مناسبات عدّة" في عامي 2020 و2021.

ظلم واستبداد

يشار إلى أن نجاد تعرف بانتقادها للنظام الإيراني ولها عدة مقالات انتقدت فيه ظلم واستبداد النظام الإيراني وانتهاكاته المتواصلة لحقوق الإنسان.

كما أوضحت أنها أثارت حفيظة إيران بإلقاء الضوء على‭ ‬احتجاجات نسائية، فيما ذكر الادعاء في بيان صحافي أن إيران استهدفت الشخصية الصحافية "لحشدها الرأي العام في إيران والعالم لإحداث تغيير في قوانين النظام وممارساته".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة