.
.
.
.

FBI يحقق مع شركة أميركية يشتبه في تصديرها معدات لروسيا

نشر في: آخر تحديث:

فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة (FBI)، تحقيقا مع شركة "Intertech Corporation" الأميركية في قضية تزوير وثائق لتصدير منتجات إلى موسكو.

وذكرت وثائق قضائية أن المحققين يشتبهون في أن الشركة "زورت بشكل متعمد مستندات الشحن لسلع لها وتجنبت القيود التصديرية أو التفت عليها وأخفت المستخدمين النهائيين" لمعدات مختبرية تم نقلها إلى روسيا، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي بيست" الأميركية.

كما يدور الحديث حسب هذه الوثائق عن 5 دفعات من هذه المنتجات تم تصديرها من مارس 2015 حتى سبتمبر 2016.

وبحسب وثائق الصحيفة يعتقد المحققون أن هذه المعدات يمكن أنها وصلت إلى هيئة الأمن الفيدرالية الروسية.

ولفت التقرير إلى أن "Intertech Corporation" مرتبطة بشركة "إنترتيك إنسترومينتس" الروسية التي أدرجتها وزارة التجارة الأميركية في مارس على قائمتها السوداء مع 9 مؤسسات روسية أخرى بزعم أنها على صلة بالبرامج الروسية لأسلحة الدمار الشامل.

وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن (أرشيفية - رويترز)
وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن (أرشيفية - رويترز)

هجمات سيبرانية

في غضون ذلك، صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدفها وتشن من أراضي روسيا.

وقال خلال مؤتمر أمني في واشنطن، اليوم الثلاثاء: "في ما يتعلق بتعاملنا مع روسيا، فإن إشارتنا واضحة، ومفادها أن الدول التي تقوم بإيواء المجرمين السيبرانيين تتحمل المسؤولية عن اتخاذ الإجراءات"، مشيرا إلى سعي بلاده لقواعد دولية لمنع إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي.

كما أضاف: "إن لم يقوموا بذلك هم، فسنقوم بذلك نحن".

يذكر أن روسيا والولايات المتحدة أطلقتا حوارا حول الأمن السيبراني في أعقاب مناقشة هذا الموضوع خلال قمة الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن في جنيف يوم 16 يونيو الماضي.