.
.
.
.

البنتاغون: الولايات المتحدة تفكر في ردع إيران وميليشياتها

نشر في: آخر تحديث:

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن الولايات المتحدة تفكر في ردع إيران وميليشياتها.

وقال مسؤول أميركي لمراسل "العربية"، إن إيران تمول وتسلح الميليشيات التي تهاجم المصالح الأميركية.

كما أضاف "شهدنا استمراراً في الهجمات على قواتنا، ونرى نمطاً واضحاً من التدريب والتمويل والتسليح الإيراني لهذه الميليشيات التي تهاجمنا".

وأوضح المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الأميركية أن الإدارة تستعمل مبدأ "حماية الجنود" للدفاع عن نفسها عندما تتمّ مهاجمة الأميركيين، وهذا حقّ طبيعي، وأن مسألة حماية القوات الأميركية والمقرات الدبلوماسية هو جزء من المباحثات الأميركية العراقية.

وكان المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أكد أن على إيران وقف دعمها للميليشيات في العراق. وقال في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة قلقة من الهجمات على مصالحها في العراق.

كما أفادت مصادر أمنية، في وقت سابق، بأن قيادات بالحرس الثوري الإيراني قد أعطت أوامر لميليشيات عراقية من أجل مهاجمة أهداف تابعة للولايات المتحدة.

ونقلت المصادر عن مصدرين أمنيين عراقيين، تحدثا لوكالة رويترز، ورفضا الكشف عن هويتهما، أن قائداً كبيراً في ميليشيا الحرس قد اجتمع مع فصائل عراقية في بغداد قبل أيام، وأعطاهم الأوامر لتنفيذ هجمات.

كما لفتت المعلومات إلى أن قيادات الحرس ورغم إعطائها الأوامر، إلا أنها شددت على ضرورة عدم المبالغة، وذلك لتجنّب التصعيد مع الأميركيين.

 تعبيرية
تعبيرية

استهداف مواقع أميركية في سوريا والعراق

أما التعليمات، فقد شملت استهداف مواقع أميركية في سوريا والعراق، وذلك حسبما أفاد أحد كبار قادة الميليشيات المحلية الذي اطلع على الاجتماع.

كما نقلت مصادر الوكالة، أن حسين طائب رئيس استخبارات الحرس الثوري اجتمع مع ميليشيات عراقية للضغط على واشنطن، كاشفة عن أن مسؤولين إيرانيين قد سلما الميليشيا خرائط لمواقع القوات الأميركية.

يذكر أنه منذ بداية العام، استهدف أكثر من 40 هجوماً المصالح الأميركية في العراق، بينها السفارة في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضم أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، فضلا عن مواكب لوجستية للتحالف الدولي ضد داعش، الذي تقوده واشنطن.

فيما بات استخدام طائرات بلا طيار خلال الآونة الأخيرة يشكل مصدر قلق للتحالف لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.