.
.
.
.

مرتبطون بالجيش الصيني.. أميركا تسقط التهم عن 5 علماء

نشر في: آخر تحديث:

أسقطت وزارة العدل الأميركية، قضايا ضد خمسة صينين باحثين متهمين بإخفاء انتماءاتهم مع الجيش الصيني.

ووصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخبر بالانتكاسة الكبيرة لجهود تاريخية لاستئصال الجهود الصينية في جمع المعلومات الاستخباراتية داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وفي وقت متأخر من يوم الخميس قال المدعون إنهم لن يلاحقوا بعد الآن قضايا تزوير التأشيرات والتهم الأخرى ضد العلماء، بما في ذلك باحثو الطب الحيوي والسرطان في كاليفورنيا ومرشح الدكتوراه الذي يدرس الذكاء الاصطناعي في إنديانا. وكان من المقرر أن يمثل تانغ جوان أحد العلماء الزائرين للمحاكمة يوم الاثنين.

كما تظهر أوراق المحكمة المرفوعة في قضيتها في وقت سابق من هذا الأسبوع أن بعض محللي مكتب التحقيقات الفيدرالي يشككون في قيمة القضايا.

معلومات كاذبة

ورفض القضاة أجزاء من القضايا المرفوعة ضد تانغ وباحث آخر في الأسابيع الأخيرة بعد أن اكتشفوا أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يطلعوهم بشكل صحيح على حقوقهم عند إجراء المقابلات معهم.

كما تم إلقاء القبض على الأكاديميين في يوليو الماضي في عملية مسح قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأت بعد أن اعترف باحث آخر وهو وانغ شين لسلطات إنفاذ القانون - أثناء محاولته مغادرة الولايات المتحدة - بأنه كذب بشأن خدمته العسكرية في طلب التأشيرة لتعزيز فرصه في الحصول على القبول في الولايات المتحدة.

علما الصين وأميركا فوق أحد الفنادق في بكين (أرشيفية- فرانس برس)
علما الصين وأميركا فوق أحد الفنادق في بكين (أرشيفية- فرانس برس)

هذا وأمرت الولايات المتحدة الصين بإغلاق قنصليتها في هيوستن في ذلك الوقت، مما أدى إلى وصول العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود على ودفع الصين إلى إصدار أمر بإغلاق قنصلية أميركا.

واستشهدت وزارة الخارجية بأدلة يُزعم أنها أظهرت قيام مسؤولين قنصليين يساعدون الباحثين الزائرين في التهرب من التدقيق. وبعد فترة وجيزة، قال مسؤولون إن أكثر من 1000 باحث صيني مرتبط بالجيش غادروا الولايات المتحدة.

سجن لبضعة أشهر

من جانبه، قال مسؤول رفيع بوزارة العدل إن العقوبة على الجرائم التي اتهم الباحثون بارتكابها تصل عادة إلى نحو بضعة أشهر في السجن.

وكان المتهمون جميعًا محتجزين أو تحت قيود أخرى في الولايات المتحدة منذ اعتقالهم قبل عام. هذه القيود دفعت الوكالة إلى تحديد أن المزيد من التقاضي من شأنه أن يطيل أمد رحيلهم عن الولايات المتحدة دون داعٍ وأن أوضاعهم منذ اعتقالهم كانت بمثابة عقوبة وردع كافيين.

إلى ذلك، قال متحدث باسم وزارة العدل إن "التطورات الأخيرة" في القضايا دفعت الوزارة إلى إعادة تقييم المحاكمات.

وأضاف وين هورنباكل "لقد قررنا أنه من مصلحة العدالة الآن إنهاء قضاياهم"، مضيفًا أن الوكالة "تواصل إعطاء أولوية عالية جدًا لمواجهة التهديد الذي يمثله أمن الأبحاث الأميركية والنزاهة الأكاديمية من قبل أجندة وسياسات حكومة جمهورية الصين الشعبية".