.
.
.
.

ماكونيل يرحب بالضربات الأميركية ضد "الشباب" الصومالية

أبدى استغرابه من استياء بعض أعضاء مجلس الشيوخ من هذه الضربات

نشر في: آخر تحديث:

رحب الزعيم الجمهوري السيناتور ميتش ماكونيل بالضربات الأميركية التي استهدفت جماعة "الشباب" في الصومال، مبديا استغرابه من استياء بعض أعضاء مجلس الشيوخ من هذه الضربات.

وقال في كلمة تعليقا على الضربات: "الشباب جماعة إرهابية تريد قتل الأميركيين. لقد عرفت إدارة (دونالد) ترمب ذلك. وعرفت إدارة (باراك) أوباما ذلك وليس الأمر معقدًا، لكن من المحير أن بعض أعضاء مجلس الشيوخ مستاؤون من قيام الولايات المتحدة بضرب هؤلاء الإرهابيين".

من جهته، أعلن كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة السيناتور جيم انهوف عن تأييده لموقف زعيم الجمهوريين، وقال في تغريدة: "لذلك أنا أتفق مع ماكونيل، من المناسب ومن مصلحتنا لأمننا القومي توجيه ضربات ضد إرهابيي حركة الشباب الذين التزموا علانية بمهاجمة الأميركيين وتهديد الولايات المتحدة".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شنت الثلاثاء، أول هجوم جوي في الصومال استهدف حركة الشباب المتشددة منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان، إن الهجوم وقع قرب مدينة جالكعيو.

وشنت الولايات المتحدة مرارا هجمات جوية ضد حركة "الشباب" في الصومال، إلا أن هذا أول هجوم منذ 20 يناير عندما تولى بايدن السلطة.

واستهدفت حملة الحركة المتطرفة التي شملت تفجيرات وهجمات بالأسلحة النارية قواعد عسكرية صومالية وبنية تحتية مدنية منها الفنادق والحانات والمدارس في الصومال ودول أخرى بالمنطقة.

وسيطر المتمردون الشباب على العاصمة قبل أن تطردهم عام 2011 قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم الحكومة المركزية، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها هجماتهم.