.
.
.
.

ضغوط على بايدن بعد التدهور الأمني في أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

رغم الوضع الأمني المتدهور في أفغانستان، يواصل الرئيس الأميركي جو بايدن تمسكه بخطته لإخراج قوات بلاده مع نهاية الشهر الجاري.

وأدّى تصاعد العنف والمخاوف من سيطرة طالبان على مناطق أخرى، إلى دعوة معارضي الانسحاب مجدداً، الرئيس الأميركي للتراجع، وفقاً لصحيفة The Hill الأميركية.

فقد قال الجمهوري عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب مايك روجرز في بيان إن "إرث الرئيس بايدن سيتلوث بسفك دماء النساء والأطفال الأفغان الأبرياء الذين تُركوا تحت رحمة منظمة إرهابية لا ترحم".

من جانبه، أوضح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل في كلمة ألقاها أن استمرار انسحاب الإدارة الأميركية بأقصى سرعة، يجعل تحذيرات الخبراء "حقائق ميتة".

إدارة بايدن واجهت أسئلة صعبة

وأضاف مكونيل أن مسؤولي إدارة بايدن واجهوا أسئلة صعبة بشأن الأوضاع الحالية على الأرض في أفغانستان خلال إيجاز سري صباح الاثنين.

من جهته أكد الناطق باسم البنتاغون جون كيربي أمس، على استخدام ما يسمى over-the-horizon والتي تعتمد على الضربات الجوية لدعم القوات الأفغانية.

وقال إن "هذا بلدهم الذي يجب أن يدافعوا عنه. هذه معركتهم".

يذكر أن طالبان استولت الأحد، بعد قتال عنيف على قندوز التي كانوا يحاصرونها منذ بضعة أسابيع، ثم على ساري بول وتالقان عاصمتي الولايتين الواقعتين في جنوب قندوز وشرقها.

عناصر من الأمن الأفغاني (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الأمن الأفغاني (أرشيفية - رويترز)

السيطرة على عواصم 6 ولايات

كما باتت طالبان تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان معقل زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول، والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غرب البلاد على الحدود مع إيران.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قرر سحب القوات الأميركية من أفغانستان. وأرجأ خلفه جو بايدن الموعد النهائي للانسحاب لبضعة أشهر، إلا أن القوات الأميركية والأجنبية ستغادر بحلول نهاية آب/أغسطس.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أوضحت إدارة بايدن أن واشنطن ستحافظ على "دعمها" الحكومة في كابول، خصوصا في ما يتعلق بالتدريب العسكري، لكن بالنسبة إلى بقية الأمور، على الأفغان أن يقرروا مصيرهم.