.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

واشنطن تستعد لإرسال قوات لإجلاء دبلوماسييها من أفغانستان

بعد قرارها تقليص طاقم سفارتها.. واشنطن تبلغ الرئيس أشرف غني بدعم أمن واستقرار أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، الجمعة، إن الوزارة سترسل 3 آلاف جندي إضافي أميركي في مهمة مؤقتة إلى أفغانستان، للمساهمة في تأمين سحب أعضاء البعثة الدبلوماسية الأميركية من السفارة في كابل.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت إن وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين تحدثا مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، الخميس، وأبلغاه بأن الولايات المتحدة لا تزال تدعم الأمن والاستقرار في أفغانستان في مواجهة عنف حركة طالبان.

وأضافت في بيان، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، أبلغا غني بتقليص التواجد الأميركي المدني في كابل في ضوء "تطور الوضع الأمني"، وزيادة وتيرة رحلات الهجرة للأفغان الذين ساعدوا الجهود الأميركية في أفغانستان.

وذكر البيان أن الوزيرين أوضحا أيضا أن الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على علاقات دبلوماسية وأمنية قوية مع الحكومة الأفغانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، تخفيض عدد موظفيها في سفارتها في كابول بسبب الوضع الأمني.

وأوضحت أن السفارة الأميركية في كابل ستواصل العمل بالحد الأدنى، بينما تعمل واشنطن على تقليل وجودها "المدني" في أفغانستان.

مسافرون أمام مطار كابل هذا الأسبوع
مسافرون أمام مطار كابل هذا الأسبوع

كذلك، كشف المتحدث باسم الوزارة نيد برايس أن واشنطن ستسرع في إجلاء المترجمين والمساعدين الأفغان الآخرين للجيش الأميركي، في ضوء احتمال تعرضهم لخطر الانتقام إذا ما استولت طالبان على السلطة.

كما قال برايس إن وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين، لويد أوستن وأنتوني بلينكن، تحدثا مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، مضيفاً: "أولويتنا هي حماية الموظفين الذين يعملون في أفغانستان.. ونتوقع تخفيض عدد الدبلوماسيين بشكل كبير".

في سياق متصل، قال برايس إن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق لوقف النار في أفغانستان. ويأتي هذا بينما تحقق حركة طالبان مكاسب سريعة على الأرض في أفغانستان.

مقاتلون من طالبان في قندوز الاثنين
مقاتلون من طالبان في قندوز الاثنين

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن الجيش الأميركي سيساعد في عملية نقل عدد كبير من موظفي السفارة الأميركية من كابول، وهو إجراء يطبق في مناطق الصراع مما قد يؤدي لبقاء بعض القوات الإضافية في البلاد مؤقتاً رغم سحب واشنطن لقواتها.

وبحسب "أسوشييتد برس"، سترسل الولايات المتحدة قوات إضافية إلى أفغانستان للمساعدة في إجلاء أفراد سفارتها في كابول. وتقدم هذه القوات الدعم البري والجوي للإجراءات فضلاً عن تأمين الأميركيين الذين سيتم إجلاؤهم خارج البلاد.

وتمثل هذه الخطوة أكثر المؤشرات وضوحاً على مخاوف إدارة الرئيس جو بايدن تجاه الوضع الأمني وإخفاق الحكومة الأفغانية في حماية مدن رئيسية.

ويعتقد أن هناك نحو 1400 موظف ما زالوا في السفارة الأميركية في كابول. يأتي هذا بينما دعت السفارة الأميركية في كابول، الخميس، رعاياها إلى ترك المدينة فوراً.