.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

ترمب يحمّل بايدن مسؤولية تقدم طالبان في أفغانستان

الرئيس الأميركي السابق: الوضع الحالي غير مقبول.. كان يمكن أن يكون الانسحاب مختلفاً وأكثر نجاحاً

نشر في: آخر تحديث:

حمّل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، اليوم الخميس، خلفه جو بايدن المسؤولية عن التقدم العسكري لطالبان في أفغانستان، قائلاً إن الوضع الحالي "غير مقبول".

وقال ترمب في بيان: "لو كنت رئيسا الآن، لأدرك العالم أن انسحابنا من أفغانستان مرهون بشروط".

وأضاف: "كان يمكن أن يكون الانسحاب مختلفاً وأكثر نجاحاً، وطالبان كانت تعلم ذلك أفضل من أي شخص آخر".

وتابع: "لقد أجريت محادثات شخصياً مع قادة من طالبان، وهم فهموا أن ما يفعلونه اليوم لن يكون مقبولاً".

مقاتلو طالبان اليوم في غزنة
مقاتلو طالبان اليوم في غزنة

وسيطرت طالبان الخميس على مدينة غزنة الاستراتيجية الواقعة على مسافة 150 كيلومترا جنوب غربي كابل، وبدأت تقترب بشكل خطير من العاصمة الأفغانية بعدما سيطرت على معظم الجزء الشمالي من البلاد في غضون أيام.

ولم يحدد دونالد ترمب الذي خسر انتخابات نوفمبر 2020 لكنه ما زال نافذاً داخل الحزب الجمهوري، كيف كان سيمنع المتمردين من التقدم.

وفي ظل إدارته، وقّعت الولايات المتحدة في 20 فبراير 2020 اتفاقاً مع طالبان تعهدت بموجبه واشنطن بسحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان قبل الأول من مايو 2021.

من توقيع الاتفاق بين طالبان وواضنطن في 2020 في الدوحة
من توقيع الاتفاق بين طالبان وواضنطن في 2020 في الدوحة

وفي المقابل، تعهدت طالبان بالدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة الأفغانية والامتناع عن مهاجمة القوات الأميركية ومصالحها في أفغانستان وقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة.

وبعد توقيع هذا الاتفاق، خفضت إدارة ترمب الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، وتعهدت بالوفاء بالموعد النهائي للانسحاب الكامل منها.

واستمر تقليص عدد الجيش الأميركي في أفغانستان بعد انتخابات نوفمبر، وعندما تولى بايدن السلطة في 20 يناير، لم يكن يتبقى إلا 2500 جندي أميركي و16 ألف متعاقد مدني في البلاد.

وعلّق جو بايدن عملية الانسحاب فور وصوله إلى البيت الأبيض من أجل مراجعة الوضع. وفي أبريل، أكد الانسحاب العسكري الكامل من أفغانستان.

وهو أرجأ الانسحاب النهائي إلى 11 سبتمبر، إلا أنه عاد وحدده في 31 أغسطس.