.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

صحيفة: طالبان استولت على أسلحة أميركية متطورة

مركبات عسكرية ومدافع مضادة للطيران ودبابات ومدرعات استولت عليها الحركة وتستخدمها في الهجوم على الولايات الأفغانية

نشر في: آخر تحديث:

استولت طالبان على عشرات الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية من قوات الأمن الأفغانية في الوقت الذي تسرع الجماعة من سيطرتها على البلاد بعد انسحاب القوات الأميركية من هناك.

وتمتلك طالبان الآن مركبات عسكرية ومدافع مضادة للطائرات ودبابات مدرعة ومدفعية أميركية الصنع. وتم توفير الذخائر لقوات الأمن الأفغانية لتأمين البلاد، حيث أنهت الولايات المتحدة حربها التي استمرت عقدين هناك، وفقا لما أوردته صحيفة "فري بيكون" Washington Free Beacon الأميركية.

وطغت حركة طالبان على القوات الأفغانية، واستولت على مقاطعات أفغانية رئيسية واستخدمت الأسلحة الأميركية لشن الهجوم.

من هرات

وقال برادلي بومان، المدير الأول لمركز القوة العسكرية والسياسية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "ستزيد هذه الأنظمة التي تم الاستيلاء عليها من حركة طالبان وقدرتها على الفتك، مما يجعلها خصمًا أكثر شراسة".

لقد رأينا بالفعل طالبان تستخدم عربات الهامفي التي تم الاستيلاء عليها للقيام بدوريات في قندوز وسار إي بول.

ومع تدهور الوضع في أفغانستان، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد إرسال 3000 جندي إلى البلاد للمساعدة في إخلاء السفارة الأميركية المعرضة للخطر في كابل.

وغادر الرئيس جو بايدن، البيت الأبيض لقضاء إجازة بعد وقت قصير من الإعلان. وتهربت نائبة الرئيس كامالا هاريس من الأسئلة حول الوضع هناك بعد ظهر يوم الخميس، عندما سأل أحد المراسلين ما إذا كانت "أفغانستان قد ضاعت في أيدي طالبان". لم ترد هاريس، لكنها قالت إنه سيتم إطلاعها على الأمر.

ويخشى الخبراء العسكريون أن تصبح أفغانستان مرة أخرى أرضًا خصبة للإرهابيين والجماعات المسلحة مثل القاعدة.

وتوقعت آني أليمان، الخبيرة الاستراتيجية في الحزب الجمهوري بمشروع الأمن الأميركي، الخميس، أن كابل قد تسقط قريبًا في أيدي طالبان.

وقالت أليمان: "من المعقول للغاية توقع سقوط كابل بحلول الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر هذا العام".

وأضافت بومان أن الوضع يستدعي زيادة الضربات الجوية الأميركية في البلاد لضمان عدم تمكن طالبان من تحقيق المزيد من التقدم.

وتابعت: "المخاوف بشأن المدفعية التي تم الاستيلاء عليها دفعت الولايات المتحدة إلى شن غارات جوية.. نأمل أن تزيد تلك الضربات الجوية الأميركية وتستمر إلى ما بعد الموعد النهائي في 31 أغسطس. الدعم الأميركي لقوات الأمن الأفغانية ليس صدقة. إنه يساعد شريكًا شجاعًا في محاربة عدو مشترك هناك حتى لا يتمكنوا من استهدافنا هنا".

وأردفت أن مسؤولي إدارة بايدن "يبدو أنهم نسوا أحد الدروس الأساسية لأحداث 11 سبتمبر وهو أن ما يحدث هناك يمكن أن يضر بنا هنا".