.
.
.
.

أميركا: ليس من مصلحتنا البقاء بأفغانستان.. ولم نعد طالبان بشيء

وزير الخارجية الأميركي: لم نتوقع أن تتقدم حركة طالبان بتلك السرعة

نشر في: آخر تحديث:

مع تسارع الأحداث في أفغانستان، ومحاصرة حركة طالبان للعاصمة كابل، أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن واشنطن أخبرت طالبان أنها سترد بشكل حاسم لو تعرض أي من موظفيها للخطر، مضيفاً "لم نتوقع أن تتقدم حركة طالبان بتلك السرعة".

وقال في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن أفغانستان ليست فيتنام، مؤكدا نجاح الولايات المتحدة في مهمة وقف الهجمات ضدها.

كما أضاف "ليس من مصلحتنا ببساطة البقاء في أفغانستان"، وتابع "فترة وجودنا هناك كانت ضعف فترة الوجود الروسي".

وأكد الوزير الأميركي أن بلاده لم تطلب أو تعد حركة طالبان بشيء، معلنا نقل موظفي السفارة الأميركية من كابل إلى المطار، ليتم لاحقاً إخلاء السفارة بالكامل وإنزال العلم.

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أنها أبلغت الكونغرس بتخطيط طالبان لمهاجمة القوات الأميركية إن تأخر الإنسحاب.

خطر على أميركا

من جانبه، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن المتطرفون في العالم يحتفلون، مؤكداً أن ما يجري في أفغانستان خطر على أميركا.

فيما قال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركيـ تشاك شومر إن الأولوية لإعادة مواطني الولايات المتحدة من كابل.

إجلاء موظفي السفارة

وكان مسؤول أميركي قد طلب من الحركة عدم دخول المدينة حتى إجلاء الرعايا الأميركيين، وكشفت شبكة "سي إن إن"، سحب كافة موظفي السفارة الأميركية بكابل خلال 72 ساعة.

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن أمس السبت، رفع عديد القوات الأميركية المرسلة إلى أفغانستان للمشاركة في إجلاء طاقم السفارة ومدنيين أفغان إلى 5 آلاف عنصر.

مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس
مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس

رد عسكري قوي

وحذر بايدن حركة طالبان الزاحفة إلى كابول من عرقلة هذه المهمة، متوعداً إياها بـ"رد عسكري أميركي سريع وقوي" إذا ما هاجمت مصالح أميركية.

هذا وباتت حركة طالبان، الأحد، على وشك الاستيلاء بشكل كامل على السلطة في أفغانستان بعد هجوم خاطف باشرته في أيار/مايو، وأوصلها إلى أبواب كابل، حيث تلقى مقاتلوها الأمر بعدم الدخول إلى العاصمة.