.
.
.
.

واشنطن: المحادثات مع طالبان مستمرة

نائب مستشار الأمن القومي الأميركي: نراقب التهديدات الإرهابية في أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

عقب سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية كابل في وقت قياسي، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، اليوم الاثنين، إن الوضع في أفغانستان تدهور بسرعة، مؤكداً أن تركيز واشنطن ينصب حاليا على تأمين مطار كابل.

وأوضح أن الولايات المتحدة تراقب التهديدات الإرهابية في أفغانستان، مشيراً إلى أن المحادثات مع طالبان في قطر مستمرة.

وكشف عن أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يسعى لحشد دولي لمواجهة الانتهاكات في أفغانستان.

إلى هذا، يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الثلاثاء اجتماعاً عبر الفيديو لمناقشة الوضع في أفغانستان، حيث تسرّع الدول الغربية عمليات الإجلاء، وفق ما أعلن وزير خارجية التكتل جوزيب بوريل.

إجلاء الأجانب

يأتي هذا الاجتماع في وقت تحاول دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن تخرج على وجه السرعة دبلوماسييها ورعاياها وموظفين محليين من كابل، حيث سيطرت حركة طالبان الأحد على السلطة بعد هجوم خاطف لم تصمد أمامه القوات المسلحة الأفغانية.

عناصر من طالبان في كابل - رويترز
عناصر من طالبان في كابل - رويترز

وكتب بوريل في تغريدة "إثر التطوّرات الأخيرة في أفغانستان، وبعد مشاورات كثيفة مع شركائنا في الأيام والساعات الأخيرة، قررتُ أن أعقد بعد ظهر غد اجتماعًا استثنائيًا عبر الفيديو، لإجراء تقييم أولي" للوضع.

في مفترق طرق

وأضاف "أفغانستان حالياً عند مفترق طرق. سلامة ورفاه مواطنيها، وكذلك الأمن الدولي، على المحك".

فيما أفاد دبلوماسيون أن مسؤولين في المفوضية الأوروبية طلبوا من حكومات الدول الأعضاء الـ27 منح تأشيرات للمواطنين الأفغان الذين عملوا لصالح ممثلية الاتحاد الأوروبي في البلاد، وكذلك لعائلاتهم، أي لعدد إجمالي يُقدّر بنحو 500 إلى 600 شخص.

كما اعتبرت الولايات المتحدة و65 دولة أخرى في بيان مشترك أن المواطنين الأفغان والأجانب الذين يريدون الفرار من أفغانستان "ينبغي أن يُسمح لهم بذلك"، مؤكدةً أن حركة طالبان يجب أن تتحلى بحسّ "المسؤولية" في هذا الشأن.