.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

سيناتور ديمقراطي بارز يدعو لجلسة استماع.. بعد أحداث أفغانستان

جاك ريد: إخفاقات المخابرات والدبلوماسية وانعدام التخطيط.. تتجلى في أربع إدارات رئاسية لكلا الحزبين السياسيين

نشر في: آخر تحديث:

دعا السيناتور الديمقراطي جاك ريد رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إلى عقد جلسات استماع في وقت لاحق لمعرفة ما حدث في أفغانستان، لكنه قال إن التركيز يجب أن ينصب الآن على عمليات الإجلاء.

وأصدر العضو الديمقراطي بيانًا في وقت متأخر من يوم الاثنين، قال إن جلسات الاستماع يجب أن تعقد في الوقت المناسب. وقال إن التركيز في الوقت الحالي يجب أن ينصب بشكل مباشر على "الإجلاء الآمن للمواطنين الأميركيين والأفغان الذين ساعدونا".

مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس
مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس

وقال ريد في بيانه، إنه "قلق للغاية" بشأن الأزمة الإنسانية في البلاد. وعرض بيانه أيضًا بعض نظرياته المبكرة حول الكارثة التي حدثت. وأشار إلى "المحاور الكارثية للحرب غير الضرورية في العراق، والفشل في وجود سياسة فعالة للتعامل مع باكستان، وفشل المهمة في مكافحة الإرهاب وعدم القدرة على بناء حكومة أفغانية وقوات أمن فعالة".

وقال إن "هذه الإخفاقات تفاقمت بفعل فشل اتفاق الدوحة من قبل الرئيس دونالد ترمب وإخفاقات المخابرات والدبلوماسية وانعدام التخطيط أثناء نقلنا القوات العسكرية من هناك". وأضاف "هذه ليست مشكلة ديمقراطية أو جمهورية، هذه الإخفاقات تتجلى في أربع إدارات رئاسية لكلا الحزبين السياسيين".

وألقى الرئيس جو بايدن خطابًا في وقت سابق يوم الاثنين، وأشار إلى أن كارثة الانسحاب كانت نتيجة لاتفاق السلام الذي ورثه عن الرئيس السابق ترمب. كما ألقى بعض اللوم على الجيش الأفغاني لافتقاره "إرادة القتال".

وكانت الولايات المتحدة في البلاد منذ ما يقرب من عقدين، وأثار السقوط السريع لكابل أسئلة جديدة حول هذا الجهد. واندلعت حالة من الفوضى في أفغانستان، حيث اجتاحت حركة طالبان البلاد في الأيام الأخيرة، واستولت على العاصمة كابل في نهاية هذا الأسبوع، حيث كانت الولايات المتحدة تحاول سحب قواتها ودبلوماسييها وحلفائها والأفغان الذين عملوا مع التحالف على مدار العشرين عامًا.