.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

بسبب أفغانستان.. دعوات لإقالة مستشار الأمن القومي

مستشار سابق لأوباما: كان على سوليفان معرفة كيفية تحقيق هدف الخروج من أفغانستان، ومن الواضح أن هذا ليس ما حدث

نشر في: آخر تحديث:

دعا مستشار سابق للبيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما يوم الاثنين، الرئيس جو بايدن إلى إقالة مستشار الأمن القومي جيك سوليفان في ضوء سيطرة حركة "طالبان" على أفغانستان.

وفي مقال نُشر في "USA Today"، جادل بريت بروين المدير السابق للمشاركة الدولية لأوباما بأن سوليفان الذي خدم معه في الإدارة الديمقراطية قد فشل في جميع جوانب منصبه.

وكتب بروين يقول: "مستشار الأمن القومي له وظيفتان. وكما يوحي الاسم، فإنه آخر مستشار من الناحية المثالية للرئيس في غرفة العمليات وواجبه الثاني هو ترجمة قرارات القائد العام وتوجيهاته إلى سياسات عملية. ويتطلب ذلك أحيانًا نقل الحقيقة إلى المسؤولين. وفي كل هذه الدرجات، يبدو أن الشاغل الحالي للمكتب قد فشل".

وأضاف بروين أن سوليفان ضليع بنظريات وحجج السياسة الخارجية، لكنه يفتقر إلى الخبرة الخارجية التي أدت إلى "انفصال بين الأفكار والتنفيذ. نعم، أراد بايدن الخروج من أفغانستان. وكان على سوليفان معرفة كيفية تحقيق هدف الرئيس مع ضمان تجنب المزالق والمشاكل المحتملة، ومن الواضح أن هذا ليس ما حدث".

وجادل بروين بأنه كان على سوليفان أن يخفف من رغبات بايدن الواضحة بدلاً من مجرد "المضي قدمًا". ورأى أن إدارة بايدن كانت حتى الآن "أقوى في الشعارات دون تنفيذ عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية".

كما تحسر مستشار أوباما السابق على ما وصفه بوفرة "التنوع السياسي" التي تشغل مناصب ذات نفوذ كبير في الإدارة بدلاً من الدبلوماسيين المحترفين.

وأضاف "هذه التعيينات عبر هيكل الأمن القومي هي انعكاس للغطرسة التي صاحبت وصول هذا الفريق. لقد أتت متجاهلة إلى حد كبير مخاوف وتحذيرات الخبراء المؤسسيين بشأن العديد من القضايا الدولية الكبرى".