.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

نائب أميركي يحذر.. طالبان أقوى مما كانت عليه قبل 11 سبتمبر

سوليفان: "الرئيس يواجه مسألة ما إذا كان يجب زج الأميركيين في خضم حرب أهلية ببلد آخر عندما لا يقاتل جيشهم للدفاع عنهم؟"

نشر في: آخر تحديث:

قال النائب الأميركي الجمهوري، مايك والتز، لشبكة "فوكس نيوز" إن الوضع في أفغانستان أسوأ مما كان عليه قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية، مضيفاً أن طالبان الآن "لديها إمكانية الوصول إلى مخابئ ضخمة للأسلحة الثقيلة والمدفعية والعربات المدرعة والذخيرة "بالنظر إلى السرعة التي تمكن فيها عناصرها من اجتياح البلاد بمقاومة قليلة من القوات الأفغانية.

بدوره، قال مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، يوم الثلاثاء، إن "كمية كبيرة" من الأسلحة الأميركية سقطت في أيدي طالبان منذ استيلاء الحركة على أفغانستان في الأيام الأخيرة.

وخلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، سأل أحد الصحافيين سوليفان عما سيحدث بمليارات الدولارات من المعدات، بما في ذلك البنادق والذخيرة والمروحيات وغيرها، التي أعطيت للحكومة الأفغانية في العقدين السابقين. وأجاب مستشار بايدن بإيجاز: "ليس لدينا صورة كاملة، بالطبع، عن المكان الذي ذهبت إليه معدات الدفاع". وأضاف "لكن بالتأكيد، قدر لا بأس به وقع في أيدي طالبان، ومن الواضح أننا لا نشعر بأنهم سيسلمونه إلينا على الفور في المطار".

واعترف سوليفان في مقابلة، يوم الاثنين، بأن سيطرة طالبان على أفغانستان "تكشفت بسرعة غير متوقعة"، لكنه دافع عن طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الانسحاب.

وقال سوليفان: "لم يعتقد الرئيس أنه من المحتم أن تسيطر طالبان على أفغانستان". وأضاف "أعتقد أن قوات الأمن الوطنية الأفغانية، يمكن أن تقاتل لأننا أمضينا 20 عاماً عشرات المليارات من الدولارات ندربهم ونمنحهم أفضل المعدات ونمنحهم دعما".

وأضاف سوليفان: "عندما جاء الضغط، قرروا عدم التصعيد والقتال من أجل بلدهم"، مضيفًا أن "الرئيس يواجه مسألة ما إذا كان يجب زج الرجال والنساء الأميركيين في خضم الحرب الأهلية في بلد آخر. عندما لا يقاتل جيشهم للدفاع عنهم؟".