.
.
.
.

بايدن: لو عاد الإرهاب لأفغانستان.. سنعود

"قمنا بأسرع عملية إخلاء في التاريخ"

نشر في: آخر تحديث:

في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تأجيل الانتقادات حول عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان إلى حين الانتهاء من عمليات الإجلاء، أعلن الجمعة، أن بلاده قامت بأسرع عملية إخلاء في التاريخ.


وأضاف في كلمة له سبقها مؤتمر صحافي التقى فيه بمسؤولين عسكريين وناقش الوضع في أفغانستان، بأن أميركا أجلت 13 ألف شخص من منتصف الشهر الجاري حتى اليوم، معتبراً أنها أحرزت تقدماً كبيراً في تلك النقطة.

كما شدد على أنها ستواصل مهمتها في مكافحة الإرهاب بأفغانستان، مؤكداً على أن واشنطن لن تسمح بأن تكون أفغانستان قاعدة لتهديد الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس أن قواته ستعود إلى هناك لو ظهر الإرهاب مجدداً، قائلا: "لو عاد الإرهاب سنعود".

القوات باقية

وعن الانسحاب، رأى بايدن أن العملية كخطوة لم تلق انتقادات، بل إن طريقة الانسحاب هي من أثارت الجدل، لافتاً إلى أنه لطالما قال منذ فترة طويلة بأن الوقت حان لإنهاء الحرب في أفغانستان.

كما شدد على أن القوات التي دربتها أميركا في أفغانستان ستبقى وستحارب، معتبراً أن ما من حاجة لوجود دائم هناك من أجل مواجهة الإرهاب.

كما هدد حركة طالبان حال افتعال أي هجمات أو تعطيل لحركة الإجلاء، مؤكداً أن تلك العمليات ستواجه بالقوة.

وتعهّد بأن واشنطن ستعمل على إجلاء أي أميركي يريد مغادرة أفغانستان، موضحاً أن هناك 6 آلاف جندي في كابل لتأمين العمليات.

كذلك أوضح أن هناك تنسيقا مع حلف الناتو لتسريع الإخلاء، كاشفاً عن أن القوات الأميركية قامت بنقل أعضاء السفارة الفرنسية إلى مطار كابل.

وكشف أن خطة الانسحاب من أفغانستان حظيت بموافقة الحلفاء في الناتو، قائلاً: "حلفاؤنا لا يشككون بمصداقيتنا".

لم نتوقع هزيمة الجيش الأفغاني

ولفت إلى أن أميركا تراقب كل من تم إطلاقه من سجون أفغانستان على يد طالبان، مشيراً إلى أن هناك عمليات مراقبة عن كثب لأي هجمات إرهابية محتملة داخل مطار كابل أو قربه.

إلى ذلك، أكد أنه لا يستطيع ضمان النتيجة النهائية لعمليات الإجلاء في كابل.

وعن سقوط العاصمة، أبان الرئيس أن معلومات استخباراتية وصلته قللت من احتمال وقوع كابل بهذه السرعة بيد طالبان.

كما أعلن أن القيادة الأميركية لم تتوقع الهزيمة الكاملة للجيش الأفغاني.

مطار كابول

من جهة أخرى، أوضح بايدن أن هناك اتفاقا مع طالبان على السماح لوصول المواطنين الأميركيين إلى المطار.

وأضاف أن نقاط تفتيش الحركة تسمح بمرور حاملي الجوازات الأميركية إلى مطار العاصمة.

كذلك أعلن الرئيس التزامه بإجلاء جميع الأفغان الذين ساعدوا القوات الأميركية.

وأشار إلى أن هناك عمليات لتوسيع المنطقة الآمنة في محيط مطار كابل، لافتاً إلى احتمال أن يكون لذلك تداعيات أمنية.

الجدير ذكره أن حشوداً كبيرة لا تزال تتوافد إلى مطار العاصمة الأفغانية كابل للفرار من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان، وسط انتقادات حادة للإدارة الأميركية وقوات الحلف الأطلسي لإخفاقها في الإسراع بتنفيذ عمليات إجلاء آلاف المواطنين الأجانب والأفغان على السواء.

وكان البنتاغون قد أعلن، الخميس، أن الجيش الأميركي كثف عمليات الإجلاء، مضيفا أن 7000 مدني تم إجلاؤهم من البلاد منذ 14 أغسطس. معلناً أن 12 طائرة من طراز سي-17 غادرت أفغانستان حاملة على متنها 2000 شخص تم إجلاؤهم خلال الساعات الماضية.