.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

أم أميركية تتعرض للضرب على أيدي طالبان تروي تفاصيل مرعبة

ناشدت بايدن بالتدخل لإنقاذها: أشعر أنني لن أرى أطفالي مرة أخرى

نشر في: آخر تحديث:

قالت أم أميركية محاصرة في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان إنها قلقة من أنها لن ترى أطفالها مرة أخرى، وتختبئ مع أفراد الأسرة والحلفاء الأفغان وغير قادرة على الوصول إلى مطار كابل الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة للحصول على فرصة للإجلاء.

وقالت المرأة لفوكس نيوز الأميركية التي تم حجب هويتها بسبب مخاوف على سلامتها "لقد فقدت الأمل حقًا وفقدت الأمل في الذهاب إلى المطار". "ليس من الممكن أن نجتاز كل هؤلاء الأشخاص".

وأضافت أن هناك ما يصل إلى 20 نقطة تفتيش تابعة لطالبان بينها وبين المطار وهي واحدة من عدد غير مؤكد من المواطنين الأميركيين المحاصرين خلف خطوط طالبان.

وقالت إنها تعرضت للضرب على أيدي مقاتلي طالبان في إحدى محاولاتها. وأصيب رجل كان يقف بالقرب منها برصاصة في رأسه في محاولة أخرى، تاركًا زوجته وطفله يبكيان ومنذ ذلك الحين كانت مختبئة.

وأضافت "لقد تحطمنا، نحن خائفون على حياتنا. وفي كل لحظة تمر فيها سيارة، أشعر أنهم سوف يسحبوننا ويقومون بإعدامنا. لا أعرف ما إذا كنت سأرى أطفالي مرة أخرى".

وأوضحت أن الوضع كان مريعا وحتى ميئوسا منه. وتفضل الانتحار على السماح لطالبان بالقبض عليها.

وعلى الرغم من تأكيدات طالبان للولايات المتحدة بأنه سيسمح للأميركيين بالمرور عبر نقاط التفتيش المحيطة بالمطار، قالت إنها تخشى إظهار جواز سفرها الأميركي لمتشددين قد يكونون أعضاء في جماعات إرهابية أخرى، بما في ذلك داعش والقاعدة.

أرجوك سيدي الرئيس

ووحهت رسالة للرئيس بايدن قائلة: "أرجوك سيدي الرئيس، أرجوك أخلنا نحن بحاجة إلى المساعدة".

وحتى مساء السبت، كانت مختبئة مع خالتها عضو البرلمان الأفغاني السابق، وعمها بالإضافة إلى عدد غير معلوم من المقاولين والأطفال.

وقال شقيقها المترجم العسكري السابق والمقاول الموجود الآن في المملكة المتحدة إن اثنين على الأقل من زملائه قُتلا على أيدي مقاتلي طالبان في اليومين الماضيين.

وأضافت مصادر لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن طالبان أعدموا ثلاثة من قادة الجيش الوطني الأفغاني في كابل بينما كان المسلحون يقرعون الأبواب بحثًا عن أشخاص عملوا مع الولايات المتحدة وقوات التحالف.

وذكرت المرأة: "لقد ذهبوا إلى الكثير من المنازل لإخراج الأفغان رفيعي المستوى، وقوات الأمن والأشخاص الذين عملوا مع الجيش الأميركي أو الناتو".

وتابعت: "أنا خائفة حقًا من فضلكم فقط، الرجاء مساعدتي".

وقال زوج المرأة، الذي يعيش بأمان في فيرجينيا مع أطفالهما، لشبكة فوكس نيوز إن وزارة الخارجية لم تقدم سوى القليل من المساعدة.

وأعربت الأسرة أيضًا عن خشيتها من أن تفرض طالبان قطعًا على الإنترنت - مما يؤدي فعليًا إلى إغلاق جميع تطبيقات الاتصالات وإخفاء الأنشطة المتطرفة عن بقية العالم.

وفي تلك المرحلة، قال شقيق المرأة إن طالبان "ستقتل الكثير من الناس".

وقالت المرأة المحاصرة "إنه وضع مدمر ومميت أشعر بالرعب".