.
.
.
.

هاريس تعرض على فيتنام الدعم في قضية بحر الصين الجنوبي

نشر في: آخر تحديث:

اجتمعت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي، مع كبار قادة فيتنام، اليوم الأربعاء، وعرضت دعم هانوي في عدة مجالات مهمة منها تعزيز الأمن البحري بهدف مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في بحر الصين الجنوبي.

وذكر مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم ذكر اسمه لوكالة "رويترز"، أن هاريس عرضت أيضا خلال المحادثات التي أجرتها مع الرئيس الفيتنامي، نجوين شوان فوك، ورئيس الوزراء فام مينه تشينه، أن تقوم السفن الحربية الأميركية بمزيد من الزيارات.

كما قال إن نائبة الرئيس عرضت على فيتنام خلال المحادثات لقاحات ومساعدة لمواجهة جائحة كوفيد-19، وأعلنت عن إطلاق عدة برامج للمساعدة في مكافحة تغير المناخ.

للمرة الثانية.. هاريس تهاجم بكين

من جانبها، قالت هاريس في هانوي إن هناك حاجة لزيادة الضغط على الصين بشأن مطالبها بالسيادة البحرية.

وذكرت خلال اجتماعها مع الرئيس الفيتنامي "ينبغي أن نجد سبلا للضغط، لزيادة الضغط... على بكين للالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتصدي لمزاعمها المفرطة بالسيادة البحرية والقائمة على الترهيب".

وهذه هي المرة الثانية التي تهاجم فيها نائبة الرئيس الأميركي الصين خلال يومين، إذ اتهمتها أمس الثلاثاء أثناء زيارة لسنغافورة بممارسة الترهيب لدعم مطالبها غير القانونية بالسيادة على أجزاء متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

نائبة الرئيس الأميركي في اجتماع مع رئيس وزراء فيتنام في هانوي - فرانس برس
نائبة الرئيس الأميركي في اجتماع مع رئيس وزراء فيتنام في هانوي - فرانس برس

إثارة المشاكل

ورفضت الصين هذه التصريحات واتهمت واشنطن بمحاولة إثارة المشاكل بين بكين وجيرانها في جنوب شرق آسيا.

بدوره، أشار المسؤول الأميركي إلى أن من المنتظر أن توقع هاريس خلال زيارتها على عقد استئجار مجمع جديد للسفارة الأميركية في هانوي، بهدف توسيع نطاق العلاقات بين البلدين.

وزيارة هاريس لسنغافورة وفيتنام، التي تستغرق سبعة أيام، تأتي في إطار استراتيجية أميركية أوسع نطاقا تهدف لكسب حلفاء، وهو ما تأمل واشنطن أن يساهم في التصدي للنفوذ الأمني والاقتصادي المتزايد للصين في المنطقة.

يشار إلى أن الصين تفرض سيادتها على منطقة بحر الصين الجنوبي وتطالب أميركا مرارا باحترام ذلك، مؤكدة أن أي انتهاك للمياه الصينية في تلك المنطقة يمكن أن يقوض السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.