.
.
.
.
العراق والكاظمي

بايدن: مؤتمر بغداد يسهم في خفض التوتر بين دول المنطقة

وزير الخارجية الأميركي يؤكد للرئيس العراقي التزام واشنطن بـ"عراق قوي ومستقر ومزدهر"

نشر في: آخر تحديث:

هنّأ الرئيس الأميركي جو بايدن الحكومة العراقية على نجاح مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي عُقد السبت.

وقال بايدن في بيان مساء السبت إن "مؤتمر بغداد يسهم في خفض التوتر وتعزيز التعاون بين دول المنطقة".

وأكد أن واشنطن "ستواصل دعم العراق للعمل معاً، لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط"، مضيفاً "سنواصل تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق وفقاً لإطار اتفاق الحوار الاستراتيجي".

الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح التزام واشنطن طويل الأمد "بعراق قوي ومستقر ومزدهر".

وأكد بلينكن أكد "الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد والعميقة والمتعددة الأوجه مع العراق تخدم الشعب الأميركي".

جدد بلينكن "التأكيد على أن مهمة هزيمة تنظيم داعش لم تنته، ولكنها تتحول إلى مرحلة جديدة تعتمد على قدرات أفضل لقوات الأمن العراقية".

وقال إن واشنطن ستواصل "بصفتها قائدة التحالف العالمي لهزيمة داعش، وجزءا من مهمة حلف شمال الأطلسي-الناتو في العراق، تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها وتمكينها".

كما أشاد بلينكن بجهود حكومة العراق لإجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

يأتي هذا بينما التقى رؤساء دول عربية ومسؤولون بارزون من المنطقة السبت في مؤتمر استضافه العراق.

من مؤتمر بغداد الذي انعقد السبت
من مؤتمر بغداد الذي انعقد السبت

كما حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع بغداد، الذي أشاد به باعتباره دفعة كبيرة للعراق وقيادته.

وبعث الاجتماع رفيع المستوى برسالة تضامن عربي مع العراق، الذي انجذب بشكل متزايد إلى فلك إيران في السنوات الأخيرة.

وصف ماكرون، الذي شاركت بلاده في تنظيم المؤتمر، اجتماع السبت بأنه "تاريخي"، إذ يؤكد على عودة العراق إلى الاستقرار في أعقاب الحرب المدمرة ضد تنظيم داعش الذي هزم في عام 2017.