.
.
.
.

سيناتور ينتقد.. الانسحاب من أفغانستان "أسوأ قرار بالتاريخ"

نشر في: آخر تحديث:

انتقد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل اليوم الأحد، قرار الرئيس جو بايدن سحب القوات الأميركية من أفغانستان، ووصف الخطوة بأنها "واحدة من أسوأ قرارات السياسة الخارجية في التاريخ الأميركي".

وأضاف خلال برنامج "فوكس نيوز صنداي" أن الجيش الأميركي يبذل قصارى جهده من خلال قرار سياسي مروع، وفق ما نشر موقع "The Hill".

كذلك، أكد مكونيل أن الوضع الحالي أسوأ من انسحاب الولايات المتحدة من فيتنام بسبب التهديد الإرهابي الذي سيبقى على الأرض بمجرد مغادرة القوات الأميركية لأفغانستان.

وتأتي تصريحات زعيم الأقلية الأخيرة في الوقت الذي تدخل فيه الولايات المتحدة المراحل الأخيرة من عمليتي الانسحاب والإجلاء قبل الموعد النهائي الذي حدده بايدن في 31 أغسطس.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد أوضح في وقت سابق اليوم، أن 300 مواطن أميركي لا يزالون في أفغانستان بانتظار إجلائهم.

الساعات الأخيرة

كما شدد على أن القوات الأميركية تعمل بشكل نشط خلال هذه الساعات والأيام لإخراج هؤلاء الأشخاص وأضاف أن بعض الأميركيين فضلوا البقاء إلى ما بعد تاريخ 31 آب/أغسطس، لكنه أكد أنهم "لن يعلقوا في أفغانستان"، مشددا على وجود "آلية لإخراجهم".

أتت تصريحات بلينكن اليوم بالتزامن مع كشف مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، أن طالبان أبلغت مسؤولين أميركيين سرا بسماحها مواصلة عمليات الإجلاء بعد موعد 31 أغسطس.

من مطار كابل (أرشيفية - فرانس برس)
من مطار كابل (أرشيفية - فرانس برس)

طالبان تسمح بممر آمن

وقال في مقابلة مع شبكة "سي.بي.إس": "لقد تواصلت الحركة معنا، في السر والعلن على حد سواء، وقالت إنها ستسمح بممر آمن، بعد الحادي والثلاثين من أغسطس"، مضيفا أن "بلاده ستتأكد من وجود هذا الممر الآمن لأي مواطن أميركي، أو مقيم دائم شرعي"، وفق تعبيره.

يشار إلى أن التحذيرات الأميركية تصاعدت خلال الساعات الماضية من تجدد الهجمات أو الاستهدافات في محيط المطار، لا سيما بعد الهجوم الانتحاري الدامي الذي حصد يوم الخميس الماضي أكثر من 170 قتيلا، بينهم 13 جنديا أميركيا.