.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

واشنطن: فرض عقوبات على طابان يتوقف على سلوكها

البيت الأبيض يؤكد أن واشنطن لن تتعجل بالاعتراف بحكومة طالبان في أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إن فرض عقوبات على حركة طالبان "يتوقف على سلوكها".

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جاين ساكي إن واشنطن لن تتعجل بالاعتراف بحكومة طالبان في أفغانستان.

 المتحدثة باسم البيت الأبيض جاين ساكي
المتحدثة باسم البيت الأبيض جاين ساكي

يأتي هذا بينما قال الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء: "سنتابع أفعال حركة طالبان وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها"، مشدداً على أن "المهمة في أفغانستان لم تنته بعد".

وأوضح قائلاً: "سنواصل مكافحة الإرهاب في أفغانستان ودول أخرى دون حروب برية"، معلناً "انتهاء حقبة التدخلات العسكرية الكبرى لإعادة تشكيل وبناء الدول". كما وجّه كلامه لتنظيم داعش قائلاً: "لم ننته منكم بعد.. الولايات المتحدة لن تسامح ولن تنسى وسنطاردكم".

وشدد بايدن على أهمية "الاعتماد على الاستراتيجية عبر الأفق في أفغانستان"، أي الضربات الجوية للقضاء على تنظيمات إرهابية.

وتابع بايدن: "الحرب في أفغانستان وضعت أوزارها.. خروجي من أفغانستان وفاء لوعد قطعته.. لن أرسل جيلا جديدا من الأميركيين إلى أفغانستان". كما قال: "حان الوقت لإسدال الستار على حرب أفغانستان بعد عقدين من التضحيات"، معتبراً أن "الخروج من أفغانستان كان الخيار الأفضل للولايات المتحدة".

واعتبر أن أميركا أنهت أكبر عملية إجلاء في التاريخ، مضيفاً أن "أميركا أنهت في أفغانستان أطول الحروب في تاريخها"، لكنه اعتبر أن "المهمة في أفغانستان لم تنته بعد".

وأضاف في كلمة من البيت الأبيض حول انتهاء عمليات الإجلاء: "نجحنا بإجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان رغم استهداف داعش لمطار كابل"، وصفاً الإجلاء من أفغانستان بـ"التاريخي" و"العملية الناجحة" والاستثنائية.

وقال بايدن إن واشنطن نجحت "بإخراج 90% من الأميركيين الراغبين بمغادرة أفغانستان"، معرباً عن تصميمه على "إجلاء من تبقى من الأميركيين في أفغانستان".

أفغان تجمعوا خارج مطار كابل الثلاثاء
أفغان تجمعوا خارج مطار كابل الثلاثاء

وشدد بايدن على ضرورة "عدم نسيان التضحيات التي قدمناها في أفغانستان". وتابع: "رغم تدريبنا وتسليحنا للقوات الأفغانية لكنها انهزمت ولم تقاتل"، قائلاً إن "الشعب الأفغاني راقب انهيار دولته وهروب رئيسه".

كما قال إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب "وقع اتفاقا مع طالبان يحدد 31 أغسطس مهلة للانسحاب"، مضيفاً: "تسلمي للسلطة تزامن مع صعود قوي لطالبان في أفغانستان".

وتابع: "كنت أمام خياري التصعيد أو الانسحاب"، مضيفاً: "أتحمل مسؤولية قرار الانسحاب من أفغانستان". كما أكد أن المستشارون العسكريون أجمعوا على ضرورة أن تتم عملية الإجلاء من مطار كابل، وليس من قاعدة باغرام.

واعتبر أن "كل عمليات الإجلاء ترافقها مخاطر وتهديدات"، متسائلاً: "ما هي مصلحة أميركا في إطالة بقائها في أفغانستان؟". وتابع: "ذهبنا إلى أفغانستان لحماية أميركا من الهجمات الإرهابية.. لا مصلحة لنا بالبقاء في أفغانستان باستثناء ردع أي هجوم على أميركا.. حان الوقت للخروج من أفغانستان".