.
.
.
.

واشنطن: لن نرفع العقوبات عن طالبان.. ونحكم على الأفعال

نشر في: آخر تحديث:

أكد البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لن ترفع العقوبات عن حركة طالبان، مشيرا إلى أن الإدارة ستحكم على أفعال الحركة في المستقبل.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أن عدد الأميركيين في أفغانستان ممن يريدون المغادرة قرابة المئة.

وقالت إن أميركا تأخذ خطر سقوط ضحايا مدنيين في ضربات الطائرات المسيرة على محمل الجد، مؤكدة "نفعل ما في وسعنا لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

لكن في الوقت الذي ترفض واشنطن رفع العقوبات عن طالبان، تحاول ضبط مستوى التعاون المطلوب مع الحركة التي تسيطر الآن على كامل أفغانستان، خاصة في ملف محاربة تنظيم داعش، فقد وصف الجنرال مارك أ. ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، طالبان بأنها "جماعة لا تعرف الرحمة"، لكنه أضاف أن "في الحرب عليك أن تفعل ما يجب عليك القيام به"، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الخميس.

التعاون مع طالبان ضد داعش

وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستتعاون مع طالبان ضد تنظيم داعش في خراسان، قال الجنرال ميلي إن هذا احتمال.

عناصر من طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)
عناصر من طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

كان تنظيم داعش خراسان قد أعلن مسؤوليته عن هجوم على مطار كابل أسفر عن مقتل 170 مدنياً و13 عسكرياً أميركياً في الأيام الأخيرة من الإجلاء الأميركي.

وكان متحدث باسم حركة طالبان رجح خلال حديث لوكالة فرانس برس، قبل أيام، أن الهجمات التي ينفذها تنظيم داعش في أفغانستان يفترض أن تتوقف مع رحيل القوات الأميركية من البلاد، وإلا فإن الحكومة الجديدة ستقمع التنظيم الإرهابي.

وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات جوية عدة في نهاية الأسبوع على أهداف لتنظيم داعش، ودمرت الأحد الماضي آلية مفخخة، بهدف "القضاء على تهديد وشيك" للمطار. غير أن طالبان تندد بهذه الضربات. وقال مجاهد "لا يملكون إذناً لشن مثل هذه العمليات.. يجب احترام استقلالنا".

عناصر طالبان داخل مطار كابل
عناصر طالبان داخل مطار كابل

هجمات دامية

يذكر أن تنظيم "داعش ولاية خراسان" الذي ينفذ منذ عدة سنوات هجمات دامية في أفغانستان وباكستان، تبنى الهجوم الصاروخي على مطار كابل الاثنين الماضي.

كما أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الخميس الماضي مطار كابل، وأسفر عن أكثر من مئة قتيل بينهم 13 عسكريا أميركيا، قبل بضعة أيام من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 آب/أغسطس لسحب آخر الجنود الأميركيين من البلد بعد حرب استمرت عشرين عاما.