.
.
.
.
خاص

واشنطن: ندعم تشكيل حكومة أفغانية تشمل كل الأطراف

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: نشجع الأطراف في أفغانستان على الحوار

نشر في: آخر تحديث:

أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، جيرالدين غريفيث، لـ "العربية" اليوم الجمعة، أن بلادها تشجع الأطراف في أفغانستان على الحوار.

وشددت في مقابلة مع "العربية" على دعم تشكيل حكومة أفغانية، تشمل جميع الأطراف، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات على أساس تصرفات حركة طالبان.

وبشأن المقاومة في بنجشير، أوضحت أن إدارة الرئيس، جو بايدن، لن تدعمها، مشيرة إلى انتهاء المهمة الأميركية في أفغانستان.

كذلك قالت إن الولايات المتحدة تحث طالبان على الوفاء بوعودها، بشأن وجود حكومة تمثل النسيج الأفغاني وحماية حقوق الأفغان بما في ذلك المرأة والأقليات.

الرؤية الأميركية للحكومة الشاملة

وبشأن الرؤية الأميركية لحكومة شاملة في أفغانستان، أوضحت أن ذلك يعود للشعب الأفغاني، لافتة إلى أنه من ضروري المشاركة الفعالة من قبل جميع الأفغان، للتوصل إلى حكومة تمثل الجميع.

وقالت إن عدم الاستقرار ليس من مصلحة أحد، مشيرة إلى أنه من الضروري الاستعجال في تشكيل حكومة قادرة على تلبية احتياجات الشعب الأفغاني على مستوى سياسي واقتصادي.

الموقف من طالبان

إلى ذلك، وحول موقف بعض الدول من عدم الاعتراف بطالبان، باعتبارها حركة إرهابية، قالت إن العبرة بالأفعال وليس بالأقوال، موضحة أنه إذا أرادت طالبان الحصول على الاعتراف والمساعدات الإنسانية فيجب أن تعمل للحصول على ذلك.

وكان البيت الأبيض أكد أمس الخميس أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لن ترفع العقوبات عن حركة طالبان، مشيرا إلى أن الإدارة ستحكم على أفعال الحركة في المستقبل.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أن عدد الأميركيين في أفغانستان ممن يريدون المغادرة قرابة المئة.

كما قالت إن أميركا تأخذ خطر سقوط ضحايا مدنيين في ضربات الطائرات المسيرة على محمل الجد، مؤكدة "نفعل ما في وسعنا لتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

يذكر أن الولايات المتحدة أكملت سحب قواتها من أفغانستان في 31 من أغسطس الفائت، بعد 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، كما نفذت في الأسابيع الماضية عمليات إجلاء شملت المتعاونين الأفغان مع الحكومة الأميركية، والتي قدرت أعدادهم بالآلاف.